رغم تقاعد بعض الموظفين من رجالات التعليم بالخميسات وانتقال البعض الاخر الى مدن اخرى ظلوا يستغلون السكنيات الادارية ويرفضون الاخلاء لاسباب لا يعلمها سوى المدير الاقليمي الذي لم يحرك ساكنا ولم يسع الى تفعيل الخيارات القانونية في حقهم لوقف الاستغلاتل غير القانوني لممتلكات الشعب.
وحسب مصادر عليمة فان البغلماني السابق عن حزب الباجدة الذي تقاعد مند سنوات لازال يستغل السكن الاداري المتواجد في شارع عبد الحميد الزموري وجسد فعلا الانتماء الملتبس للثقافة الاسلامية ومثله فعل موظف اخر انتقل الى الرباط مند 15 سنة وكذلك موظف ثالث ترقى الى منصب اعلى وانتقل الى مدينة اخرى وكلاهما يرفضان افراغ السكن الاداري.
ولا نعتقد ان هذه الحالات معزولة بل هناك حالات اخرى يجب الحسم فيها من طرف المدير الاقليمي الملزم بالقيام بجرد مفصل للسكنيات الادارية والموظفين الذين يستغلونها مع تسوية الوضعية القانونية والادارية الا اذا كان في الامر محاباة وتبادل للمصالح المسستترة من نوع ما لذات المحتلين لممتلكات الشعب خارج القانون لاسباب لا يعلمها سوى المسؤول الاقليمي على التعليم,
هناك موظفين في قطاع التعليم بحاجة الى السكن الوظيفي ويتم حرمانهم بسبب التغاضي عن اشخاص لم تعد تربطهم بالمديرية الاقليمية للتعليم بالخميسات اية علاقة ادارية بسبب التقاعد او الانتقال واسباب اخرى مما يحتم والحالة هذه اللجوء الى القضاء ورفع دعوى الافراغ لتمكين اخرين من الاستفادة القانونية من حق مشروع كما ان القضية تسائل النقابات التي من المفروض الترافع عن هذه القضية وكشف ملابساتها.
![]()
