مازال صاحب الجريدة المشبوهة( الدودة الجديدة) يرقص رقصة الديك المذبوج بسكين حافي ولم يجد امامه من وسيلة لاشفاء الغليل سوى بمضغ الكلام المبستر والترويج لاشاعة( حفظ الشكاية) فالنفس اللجوجة لم تستوعب الدرس جيدا بان حبل الكذب قصير معتقدا الاعتقاد البئيس لربما انه يتعامل مع طابور الاغبياء الذين يرون فيه صوتا منتصرا للقضايا العادلة لكنه في العمق مجرد تاجر للكلمة ومنتحلا لصفة ينظمها القانون. فالجاهل لا ينفك يلعب دور الضحية ويقدم نصائح فضفاضة ولا ييأس من تدوير مفردات تحمل قواميس ملغزة يجهل كنهها لانه ببساطة تسرب من الدراسة في وقت مبكر وبفعل العطالة وقلة الحيلة وجد ضالته في الصحافة وارتمى في احضان الذكاء الاصطناعي لانه لا يستطيع كتابة جملة مفيدة وما بالنا بممارسة مهنة الصحافة التي تحتاج الى مقومات فكرية ومعرفية لمواجهة شخص متسلح بالقانون ويشتغل داخله ويعرف كيف يقتص من المندسين في المهنة النبيلة وكيف يردهم خاسئين.
فحين سلكنا الطريق القانونية لمواجهة منتحل الصفة فلاننا نؤمن بالمنحى الذي سلكناه باعتبارنا اصحاب حق ولا يمكن باية من حال من الاحوال السكوت على الممارسات المشابهة التي يعد قطاع الصحافة مسرحا لها وواجبنا ان نتصدى للشوائب بجميع الطرق ولن تكل عزيمتنا واصرارنا صمودنا في مواجهة عمليات النصب والاحتيال والتسول والارتزاق باسم الصحافة وفي هذا فاننا نسائل جميع الجهات وندعوهم الى تفعيل الخيارات القانونية في مواجهة الانحرافات التي يعرفها الحقل الاعلامي في الاقليم والذي يحتاج الى عمليات تطهير وهذا ما نراهن عليه بكل قوة وهذا لا يعني ان الخلفيات التي تحركنا الانتقام ولا حاجة لنا الى الادعاءات الفارغة لخلط الاوراق لترسيخ وجودنا في المشهد الاعلامي.
حين طرقنا باب القضاء فعلنا ذلك لاننا نعلم علم اليقين ان صاحب الجريدة المشبوهة ( الدودة الجديدة) لا يمتلك اية وثيقة ودخل الحقل الاعلامي بالتدليس والادعاءات الجوفاء بالتقرب من المسؤولين مدعيا انه محمي (…) وانه صوت الادارة والناطق الرسمي باسم السلطات المحلية والاقليمية ولكنه افتراء وكذب وبسبب الحماسة الزائدة وغض الطرف انتصب مدافعا عن السياسيين ورموز الفساد طمعا في الصدقات .
منتحل الصفة اختار في لحظات انتشاء والتباس وتضبب الرؤى الخصم الصعب ووجد نفسه في قفص الاتهام لارتكابة فعلا يعاقب عليه القانون، صراحة لانعتبره خصما ذا قيمة وذا مكانة يحتاج الى حشد الجهود بل مجرد نكرة نعمل على اعدامه رمزيا باقل مجهود لانه لاشيئ ولايقاس بالحروب التي خضناها مع رموز الفساد السابقين في مراكز المسؤولية وتحولنا حينئد الى مقاولة متحركة فتحت ابواب الرزق لعشرات المنتفعين والباحثين عن كسرة خبز مغمسة بالذل والانبطاح والمسكنة. لسنا هنا لتاليب الراي العام على منتحل صفة ولا نهدف الى تعريته بل لنضعه في حجمه الحقيقي لانه ليس صاحب راي او فكر ولا يمتلك وجهة نظر تهدف الى تقديم الفارق بل مجرد كائن متلصص يتمسح بالمسؤولين ويقتات على العطايا والهبات وخارج دائرة اهتماماتنا ولا نريد ان نستبيحه عبر الردود العنيفة وذبحه بدون رحمة بعد ننزع عنا الحس الاخلاقي والاجتماعي بل نريده ان يتحول الى فرجة وحديث يومي ولربما نوقظ فيه اليات الفهم والتفكير العميق بان الصراع تجاوزه وان فاقد الشئ لا تعطيه (السنطيحة ) اي قيمة حين قمنا بسحبه الى ميدان الكتابة والتعبير الذي لا يحسنه ويستعين باستنساخ ولصق كتابات الاخرين وذلك مرده بطبيعة الحال الى التعليم المحدود وسوء استعمال المنصات الرقمية التي تمنح صوتا لمن لاصوت له للتدليس على الاغبياء والجهلة وهنا الفرق الكبير والشاسع بين من يمتلك حقيقة ملكات الابداع ومن يدعي ويملا الفضاء ضجيجا ونقيقا يعكر الجو العام .
فالسور الذي يستقوي ويتحصن ورائه صاحب( الدودة الجديدة) احدثنا فيه ثقبا كبيرا ولن تكفيه عمليات الرعي و استنساخ ولقص كتابات الاخرين لتبرير مواقف مهزوزة ومتنطعة بل عليه الاستعداد الجيد للدفاع عن خرباشاته امام العدالة ولن تعفيه الشقشقات وفتح حسابات فيسبوكية باسماء مستعارة والتعرض للخصوم لانه يخاف من المواجهة ولن تشفع له اطلاقا من نيل العقاب المستحق على انتحال صفة ينظمها القانون وفتح موقع الكتروني مشبوه دون سلك المساطر القانونية.
![]()
