عبر احد مربي الخيول عن الأزمة التي يعيشها هؤلاء الخيالة والتكاليف الباهضة لامتلاك الاحصنة وترويضها وتوفير اسطبل خاص وشراء الأدوية والشعير وهي مصاريف تصل الى المليون سنويا واكثر دون الحديث عن اقتناء لوازم التبوريدة من بندقية وسرج وركاب ولجام ولباس موحد وغيرها من المستلزمات الضرورية ناهيك عن تكاليف التنقل الى المناطق للمشاركة في الاحتفالات الوطنية والمواسم وتنشيط السياحة الداخلية .
ويرى اغلب الممارسين لحرفة التبوريدة ان العديد من الخيالة المولعين بفن تبوريدة تخلوا عن الحرفة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وانه اذا لم تبادر الجهات المسؤولة خاصة وزارتي الثقافة والسياحة لتقديم دعم سنوي لهذه الفئة فان هذا المكون الثقافي والتراثي مصيره الانقراض .
![]()
