قصيدة: هواءٌ رطب
بقلم: حسن بولهويشات يندفع هواءٌ رطب من صوب المقبرة لا شك أنّ الموتى يتنفّسون الآن ومنهم من وصلَ إلى المدينة ليشرب قهوة أو ليتبضع ثمّ يعود وآخرون من الأهالي وصلوا فنثروا الرائحة نكاية بالأحياء وصلوا ثمّ عادوا وهناك من يقتعد العتمة صامتًا كمنخفض تتراكم فيه الظلال أو ثقب محطم في الأرض يتأسّى بين أطلاله سربُ...
