لم يجد موظف تحوم حوله الشبهات لمضاعفة الأجر الشهري سوى الدوس على القانون وتحويل المرفق العمومي في جنح الظلام إلى مركز للجبايات عبر التصديق على الوثائق خارج الأوقات القانونية وكله بثمن طبعا .
وتشير اغلب المصادر القريبة من العملية ان الموظف اعتاد الدخول والخروج الى مكاتب الملحقة الادارية في أوقات متأخرة من الليل مرفوقا بأشخاص اغلبهم تجار السيارات والأراضي والبقع الأرضية في الوداديات والتجزءات السكنية يتقاطرون عليه من مدن وجماعات مجاورة للتصديق على الوثائق وكله بثمن طبعا يتم الاتفاق عليه مسبقا والخطير في الامر ان ليس مخولا له التوقيع في دفتر تصحيح الامضاءات الذي يحمله اينما حل وارتحل.
وخوفا من التورط في شبهة المشاركة وعدم التبليغ عن ممارسات غير مسؤولة طرق عنصر القوات المساعدة باب مسؤول إداري واخبره بما يجري ويدور ليلا في المرفق لكن الجهات لم تتحرك للتحقيق في ملابسات استغلال الادارة في تحقيق مآرب ومكاسب شخصية.
الموظف المعني معروف في أوساط الموظفين بالجشع والطمع ومستعد لبيع الإدارة بموظفيها في سبيل الحصول على حفنة دراهم…يتبع
![]()
