تشهد الساحة السياسية بإقليم الخميسات حركية متزايدة مع اقتراب المواعيد الانتخابية، وسط تداول معطيات تتحدث عن عودة ما يعرف محليا بـشناقة الانتخابات وهم أشخاص أو وسطاء يتهمون بالتأثير على الناخبين أو استمالة المنتخبين لخدمة أجندات انتخابية معينة.

ويرى عدد من المتابعين للشأن المحلي أن هذه التحركات بدأت تظهر بشكل مبكر من خلال تكثيف اللقاءات غير الرسمية ومحاولات استقطاب بعض الفاعلين المحليين، في وقت تؤكد فيه السلطات المختصة على ضرورة احترام القوانين المنظمة للعملية الانتخابية وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين.

وتأتي هذه التطورات في سياق استعداد الأحزاب السياسية بإقليم الخميسات لإعادة ترتيب صفوفها وبناء تحالفات جديدة استعدادا للاستحقاقات المقبلة، حيث تعرف الخريطة السياسية بالإقليم تنافسا متزايدا بين عدد من الأحزاب الكبرى. وتشير تقارير صحفية حديثة إلى وجود سباق مبكر لإعادة رسم التوازنات الانتخابية بالإقليم واستقطاب شخصيات وازنة محليًا.

أن نزاهة الانتخابات تظل رهينة بتفعيل آليات المراقبة والتصدي لكل الممارسات التي قد تؤثر على إرادة الناخبين، مما يستوجب تعزيز الوعي السياسي وترسيخ مبادئ الشفافية والمنافسة الشريفة.

ويبقى الرهان الأساسي يتمثل في ضمان انتخابات تعكس الاختيارات الحقيقية للمواطنين وتساهم في تعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة وخدمة التنمية المحلية بإقليم الخميسات.

Loading

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.