المنصوري تقود الجرار خلفا لوهبي

من المحتمل جدا ان تخلف فاطمة المنصوري  عبد اللطيف وهبي على كرسي الامانةالعامة لحزب الاصالة والمعاصرة المشارك في حكومة عبد العزيز اخنوش بناء على التوجه العام للجرار الذي يروم راب الصدع الداخلي واعادة ترميم عجلة الجرار الاخذة في التاكل جراء حسابات ضيقة للامين العام الحالي الذي فتح جبهات للصراع الداخلي والخارجي مع انوية الحزب واعضائه على المستوى الوطني .

فاطمة الزهراء المنصوري تحظى باجماع اغلب القطاعات الموازية وقد ظهر ذلك جليا في الاجتماع الاخير  للمكتب السياسي حين تم تلجيم عبد اللطيف وهبي وزير العدل والذي ادت تصريحاته  غير المدروسة و المحسوبة الى ردات افعال ونقمة واسعة، فالرجل دخل في جدالات وشد وجدب مع قطاع المحاماة الى جانب بعض الخرجات غير الموفقة ناهيك عن اشهاره بطاقات الطرد للمخالفين للتوجه الشخصي.

الطريق لقيادة الجرار في المرحلة المقبلة اصبحت ممهدة للمنصوري التي راكمت تجربة مهمة في التسيير والتدبير انطلاقا من عاصمة النخيل الى ردهات وزارة  إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فهل ستكون المنصوري المراة الثانية في المشهد السياسي بعد تجربة  نبيلة منيب ، ثم هل ستقود المنصوري الجرار الى مفاهيم وتوجهات سياسية جديدة كفيلة براب الصدع الداخلي وخلق المصالحة والاجماع  وتحقيق نقلة نوعية قادرة على تبويئ الجرار المكانة اللائقة في الاستحقاقات القادمة …ام ان المشهد السياسي الوطني سيضيق على العنصر النسوي  وسيبقى حكرا على الرجال…؟

Loading

Share
  • Link copied