تفجرت مؤخرا فضيحة من العيار الثقيل تتعلق بالتجارة في الشواهد الجامعية بجماعة ابن زهر اكادير تورط مسؤولين بالجامعة ناهيك عن الابتزاز والاستغلال الجنسي للطالبات .
وفتحت عناصر الشرطة القضائية في وقت سابق تحقيقا موسعا شمل طلبة واطر تربوية افضت الى رصد عشرات المشبوهين ممن تحصلوا على شواهد علمية عن طريق الرشاوى وتقديم خدمات جنسية دون الحضور الى المدرجات للتحصيل .
وتضم لائحة المشبوهين برلمانية وموظفين في قطاعات عمومية وخواص وسياسيين استعملوا الشهادة العلمية في الترقي الاداري او استعمالها للتسجيل في سلك الدكتوراه.
الملف الثقيل الذي يورط اطراف عدة احيل على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف باكادير لمعاقبة الجناة.
![]()
