هل تصالحت جماعة مجمع الطلبة مع الساكنة…؟

عانت جماعة مجمع الطلبة اقليم الخميسات طويلا من التسيير الارتجالي والانتفاعي الذي راكمت من خلاله المؤسسة مطبات كثيرة وتداعيات جمة بسبب طرق تدبير المال العام من طرف الاغلبية الفسيفسائية التي دفعت المعارضة الى الانتفاضة و استنفار الساكنة لمواجهة معاقل الفساد عبر تنظيم وقفات احتجاجية ومسيرات لدفع السلطات الاقليمية لاتخاد مواقف حازمة ووقف تبذير اموال الشعب في مشاريع يعتورها الشك والقصور.

وبفعل الارادة الحازمة للساكنة ويقظة دوي الضمائر الحية من المستشارين تم فرملة مشاريع غابت عنها الدراسات نظير تعبيد الطرقات وحفر الابار وبناء القناطر وشراء المركبات والمعدات .

كما تم في نفس الوقت محاربة الارتشاء والابتزاز والتجارة في الوثائق الادارية التي تخصص فيها موظف تحوم حوله الشبهات وسبق ان ضبط متلبسا بتلقي رشوة في مقهى على مقربة من الطريق السيار ولازال متابعا في ملفات اخرى.

المجلس الحالي يحاول جاهدا جمع الشتات واعادة البناء الاداري ومحاصرة الطغمة الفاسدة والمفسدة عبر قطع الطريق عن السماسرة والاستغلال غير المشروع للمال العام .

نجاح التجربة الحالية رهين بالمشاريع والدراسات والمنجزات التي تفيد الساكنة خاصة الماء الشروب والطرقات والكهرباء، و تقريب الادارة من المرتفقين بطرق ابواب الوزارات لبناء المرافق العمومية وتقديم المساعدة للشباب الراغب في الاستمثار في المقاولات الصغرى عن طريق خلق شراكة مع المجلس الإقليمي ومسؤولي التنمية البشرية بالعمالة لتمويل المشاريع المذرة للدخل لمحاربة الهشاشة والإفضاء الاجتماعي خصوصا في صفوف النساء.

المجلس الحالي استطاع في المرحلة الحالية تحديث الإدارة والقضاء على المتربصين والسماسرة والمرتزقة الذين شكلوا احزمة للمتاجرة في مصالح الناس بتواطؤ بعض الموظفين الفاسدين، لكن يلزم الاغلبية مضاعفة المجهودات لخطف المشاريع ذات الأهمية الكبرى لزيادة المداخيل خاصة في مجال الغابوي و استغلال المقالع استغلالا عقلانيا.

Loading

Share
  • Link copied