حين يتحالف المثقف مع الاعتداء ولا يدينه
يفترض في المثقف أن يكون صوتا للحقيقة، ومدافعا عن القيم الإنسانية الكبرى كالحرية والعدالة والكرامة. فالمثقف لا تقاس قيمته بما يملكه من معرفة فقط بل بموقفه الأخلاقي حين تنتهك الحقوق أو يعتدى على الإنسان. غير أن بعض المثقفين في اقليم الخميسات يتحولون أحيانا إلى أدوات تبرير للعنف و يختارون الصمت أمام الاعتداء، فيصبحون شركاء فيه...
