حين تصبح الثقافة خادمة للفساد
في زمن اختلطت فيه القيم بالمصالح لم يعد الخطر الحقيقي على الثقافة يأتي من الجهل وحده، بل من أشباه المثقفين النفعيين الذين يتحدثون باسمها ويفرغونها بوعي من مضمونها التوعوي والتنويري، فالثقافة عبر التاريخ وجدت لتكون سلطة أخلاقية ورمزية في مواجهة الفساد والاستبداد لكنها في الزمن العجيف تحولت لدى البعض إلى وسيلة للتكسب والارتقاء الاجتماعي والتقرب...
