بقلم : مريم امزيل –تؤكد المشاهد السياسية الحية والميدانية بدائرة الخميسات والماس أن الاستحقاقات الانتخابية الحالية تعيش على وقع دينامية سياسية بارزة يقودها بامتياز لحموش مترشح حزب الحركة الشعبية وعضو مكتبه السياسي فقد تمكن المترشح كما العادة من اكتساح جماعات الدائرة عبر حملات منسقة وهادفة وذات أبعاد استراتيجية واضحة توجت باستقبالات جماهيرية شعبية حاشدة ومتنوعة تعكس بوضوح عمق امتداداته التنظيمية والتفاف المواطنين حول مشروع الحزب السياسي.
لا يقتصر الحضور القوي للحموش على مجرد الحشد العابر انما يترجمه تنظيم محكم وحضور وازن على الأرض، و استطاع أن يربك حسابات الخصوم السياسيين ويضعهم في موقع الدفاع والبحث عن اليات مغايرة للحفاظ على الطراوة للبقاء في السباق ، إن التجربة الميدانية المتراكمة والحملات التواصلية المتبصرة أثبتتا بالملموس أن العمل الحزبي الجاد والقريب من هموم المواطنين كفيل بتحقيق التطلعات السياسية وكسب ثقة الناخبين بعيدا عن الشعارات الرنانة.
تشير القراءات السياسية الأولية وتحليلات المراقبين إلى حقيقة بارزة مفادها أن لحموش سيحافظ على مقعده بدون منازع مدعوما برصيد ثقيل من الثقة الشعبية والدعم التنظيمي المتين الذي يعبر عن نفسه في كل محطة تواصلية بمختلف جماعات الدائرة ،وأمام الصعود لحزب الحركة الشعبية وحسم المقعد الأول يتجه النقاش في كواليس التحليلات السياسية المحلية نحو سؤال جوهر الصراع يتمثل في معرفة من سيكون صاحب المقعد الثاني ومن سيظفر بالمقعد الثالث في الدائرة المترمية الارداف ما سيجعل الأيام القليلة القادمة محط أنظار المتتبعين لمعرفة كيف ستتفاعل باقي الأحزاب السياسية مع المد التنظيمي الجارف الذي ياتي على الاخضر واليابس.
ان تجربة المترشح للولاية الرابعة لحموش في دائرة الخميسات والماس تقدم نموذجا حيا عن فن ادارة الحملات في الارياف و يؤكد أن التجربة والحملات المنسقة والهادفة كفيلة بتحقيق التطلعات السياسية وكسب رهانات الاستحقاقات الديمقراطية عبر القرب المستمر من المواطن والعمل المنهجي المنظم.
![]()
