في المخاضات الأولى لعودة الروح إلى الفلسفة في المغرب ..أو حينما ربط محمد عزيز الحبابي ماضيها بحاضرها
من دون شك ، وكما يقر بذلك العديد من الباحثين والدارسين أن المغرب عرف ركودا فكريا وفلسفيا بالخصوص ، استغرق زهاء سبعة قرون ،أو كما يسميه الفيلسوف المغربي ” محمد المصباحي ” بنضوب الزمن الفلسفي فيه ،بمعنى أن الفلسفة كانت تعيش في سبات عميق منذ عهد ” ابن رشد” الذي يمثل نهاية تاريخ فلسفي طويل...
