بقلم : محمد الفقير –يوم أربعاء مشهود في السياسة التعليمية باقليم الخميسات ، وتحديدا في السابع من أكتوبر 2026، فتحت المديرية الإقليمية بالخميسات أبوابها الفولاذية ليستقبل المدير الإقليمي رفقة ساعده الأيمن رئيس مصلحة التأطير والتوجيه الفوج الجديد من متدربات ومتدربي مسلك الإدارة التربوية.
وكالعادة بدأ اللقاء بالتذكير بالشعار الخالد: (جميعا من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع) قبل أن ينتقل الحاضرون بسرعة إلى القواعد الذهبية لمهنة المتصرف التربوي التي لا تدرسها الكتب.
و تم التأكيد على أن التكوين النظري في المراكز مجرد أحلام وردية، بينما التدريب الميداني المحك الحقيقي لتتعلم كيف تبتسم … الى تطوير الكفايات القيادية أي التدريب الميداني على فن امتصاص الصدمات، وإتقان لغة البلاغات والتقارير التي تحول أي أزمة مستعصية إلى مجرد مستجدات طفيفة تم التحكم فيها بنجاح. اضافة الى التعرف عن قرب على التدبير وتعريف المتدربين بحقيقة إدارة المؤسسة التعليمية، اذ تكون الميزانية دائما في طور التأشير، والسبورة التفاعلية تحتاج دائما لرمز السر الذي نسيه مدير السنة الماضية…
وفي ختام الاستقبال الميمون، خرج المتدربون والمتدربات بجرعة مكثفة من التوجيهات الحكيمة والابتسامات الرسمية، محملين بالجاهزية التامة للربط بين النظرية والممارسة، وبثقة مطلقة في أن مهام الإدارة التربوية ليست مجرد وظيفة… انما اختبار حقيقي للصبر وحسن التدبير…
![]()
