أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش موجة غضب واسعة في الأوساط الإعلامية والبرلمانية المصرية، بعدما هدد بإنهاء الوجود المصري في شبه جزيرة سيناء في حال تعرضت إسرائيل لأي هجوم من الجانب المصري.

وجاءت التهديدات خلال مقابلة صحفية أجراها الوزير الإسرائيلي مع موقع عبري بالتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر عام 1973، اذ ادعى أن سيناء لن تبقى تحت السيادة المصرية إذا نشبت مواجهة عسكرية بين الطرفين.

وفي مقابل عدم صدور تعقيب رسمي فوري من السلطات المصرية، شن إعلاميون ونواب هجوما حادا على الوزير الإسرائيلي، مؤكدين أن سيناء خط أحمر وأن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن حدود البلاد. وحذر الإعلامي أحمد موسى من أن أي مواجهة ستدفع إسرائيل ثمنها غاليا، بينما وصف النائب مصطفى بكري التصريحات بالجهل بالتاريخ والتغافل عن قدرات الجيش المصري.

وتزامنت ردود الفعل مع تصريحات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد فيها جاهزية الجيش للتعامل مع أي تهديدات تؤثر على الأمن القومي، مذكرا بتمسك المصريين بأرضهم وعدم التفريط فيها.

تأتي التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على خلفية التطورات الميدانية والسياسية المتعلقة بقطاع غزة، واستمرار التباين بشأن ترتيبات إدارة القطاع ووقف إطلاق النار، وهو ما يضع هذه السجالات في إطار مرحلة حساسة تحكمها المعاهدات والترتيبات الأمنية القائمة منذ عقود.

Loading

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.