بقلم : ال عشاق –أثارت تزكية رئاسة جماعة مجمع الطلبة بإقليم الخميسات، عقب شغور المنصب إثر استقالة رئيسها السابق بعد انتخابه برلمانيا عن حزب التقدم والاشتراكية، نقاشا سياسيا محتدما داخل حزب التجمع الوطني للأحرار حول هوية من سيتولى قيادة المجلس الجماعي خلال المرحلة القادمة كما ان اغلبية المستشارين  ينتظرون اختيار الحزب لابداء رايهم  .

وانحصر التنافس الداخلي لخلافة الرئيس المستقيل بين اسمين بارزين من داخل الحزب،عمر طباش، الخليفة الأول للمجلس، وعمر البوش وسط تتبع دقيق من الأوساط المحلية لمسار المشاورات الجارية مع المنسق الإقليمي للحزب وعضو مكتبه السياسي حسن الفيلالي الذي يعرف الكفاءات الحزبية بالمنطقة والاسماء التي يمكن الرهان عليها .

و تؤكد المعطيات أن المنسق الإقليمي حسن الفيلالي بات على مقربة من اتخاذ قرار حاسم مبني بالأساس على معايير الفاعلية والامتداد السياسي والمقدرة على تقديم الفارق في التسيير الجماعي،بهدف تجاوز الحسابات الضيقة وتأمين استقرار المجلس.

ويرى الرأي العام المحلي والإقليمي أن عمر طباش يظل الخيار الأنسب لتقلد المسؤولية ،نظرا لما يتمتع به من احترام واسع وتقدير من جميع المستشارين، فضلا عن كونه شخصية هادئة وقادرة على التجميع والتوافق، حيث يعرف بمساره الذي يخلو من أي صراعات أو تجاذبات سابقة، سواء مع المستشارين أو الموظفين أو ساكنة الجماعة.

ويبقى القرار المرتقب محط اهتمام واسع، في وقت ترجح فيه الأوساط المتتبعة كفة الخيار الذي يجمع بين الرصيد التوافق الميداني والقدرة الإدارية، بما يضمن انسجام المؤسسة المنتخبة والدفع بعجلة التنمية المحلية بجماعة  بجماعة مجمع الطلبة.

Loading

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.