بقلم : ال عشاق –علمت مصادرنا الخاصة جدا أن المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية باقليم الخميسات خالد زروال يضع اللمسات الأخيرة على مشروع ثوري وغير مسبوق في تاريخ الادارة المغربية يتمثل في تنظيم المعرض الاقليمي الأول لتحنيط اللقاءات والاجتماعات والنددوات  وتخليد الكراسي مند عقد من الزمن .

وحسب التسريبات فان المعرض يهدف الى اعادة الدفء لعشرات الصور الفوتوغرافية التي وثقت مئات الاجتماعات والندوات واللقاءات التواصلية والبرامج الاقليمية التي أقيمت على مدار السنوات الماضية والتي أثمرت جميعها عن نتيجة واحدة ممتازة تتلخص في تقارير أنيقة تحفظ في المكاتب وتوصيات ذهبت مع الريح.

سيتضمن المعرض جناحا خاصا تحت اسم(  ابتسم أنت في اجتماع)، يضم آلاف الصور المعلقة بترتيب زمني لمديرين ومسؤولين يبتسمون للكاميرا وهم يحملون أوراقا رسمية، في مشاهد تتكرر ببراعة من دون تغيير في الملامح أو المخرجات. كما سيحتوي المعرض على قسم مجسمات شمعية تحاكي طاولات الاجتماعات الشهيرة بالمديرية، مغطاة بأغطية الخضر التقليدية، ومعها القوارير المائية الشهيرة التي شهدت صمود المسيرين وتضحياتهم بالوقت والجهد لمناقشة واقع التعليم الذي يعاني ازمات كثيرة  دون إحداث أي تغيير فيه. بالاضافة الى معرض تشكيلي مفتوح يعرض أرشيفا حافلا باللجان والندوات والبرامج المستعجلة التي بدأت بتوصيات حاسمة وانتهت بتصفيق حار واستراحة شاي.

وفي تصريح لمصدر مقرب من منظم المعرض، أكد أن الفكرة جاءت بعد الملاحظة الميدانية لمدى النجاح الباهر الذي حققته المديرية في صناعة الصور اذ  أدرك القائمون عليها أن المدارس قد تحتاج الى إصلاح والتلاميذ يتطلعون لتجهيزات أفضل، لكن الصور واللقاءات هي الأبقى، فالمعرض رسالة وفاء لكل اجتماع عقد من أجل التخطيط لاجتماع آخر.

جدير بالذكر أن المعرض سيتضمن أيضا مسابقة لأفضل ملامح جدية أمام الكاميرا بين رؤساء المصالح والنقابيين، بالاضافة الى ورشة عمل حول كيفية تحويل التعثر التعليمي الى بيان صحفي ناجح. ونتمنى للمديرية الاقليمية بالخميسات مزيدا من الفلاشات والتألق في التقاط الصور، على أمل أن نرى يوما ما معرضا صغيرا جدا يوثق إنجازا واقعيا داخل الفصول الدراسية.

Loading

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.