بقلم : ال عشاق –تحول مترشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في دائرة الخميسات والماس الى مستهدف بالتشهير والسب والشتم من طرف الاقلام الماجورة ناهيك عن سقوط المترشح في احضان الارتجال والعبث السياسي خصوصا بعد التصريحات الملغزة التي ادلى بها والمسجلة في شريط فيديو والتي تؤكد ان الرجل لا علاقة له بالسياسة لان التصريح لا يعبر اطلاقا عن الفكر الاشتراكي ولا يستقيم مع مترشحي مدرسة النضال التاريخي.
فبينما كان المتتبعون ينتظرون ملحمة تليق بتاريخ مدرسة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تفاجأ الشارع بدائرة الخميسات والماس بعرض مجاني لمسرحية هزلية بطلها مترشح وجد نفسه فجأة في واجهة المدفع دون أن يدري، الانكى انه خاض امتحانا شفويا عجز فيه تماما عن التعبير عن مواقف حزبه وتاريخه العريق ولعل الطامة الكبرى تمثلت في ذلك الشريط المصور الذي أثار ضجة واسعة وظهر فيه المعني بالأمر عاجزا حتى عن تركيب جملة مفيدة مما عرض الحملة لموجة من التشهير والسب والشتم على منصات التواصل الاجتماعي.
موقف أكد بما لا يدع مجالا للشك أن ترشحه لم يكن مدروسا البتة لربما ولدت الخطوة مرتبكة وربما دفع إليها دفعا من طرف مقربين أرادوا حرقه في أول منعرج فنجحوا في ذلك بامتياز، فالحملة الانتخابية لم تكن قط بالسهولة التي يعتقدها بعض الطامحين وليست استقطاب واستمالة القوة الناخبة بالجمهرة ورفع الشعارات الحماسية انما تقتضي بالضرورة المقدرة على طرح أفكار وبدائل حقيقية تعبر عن الفهم الدقيق للعقليات وانتظارات المواطنين.
ولم تكن الجبهات الميدانية بأفضل حال إذ اصطدم المترشح بجدار العزلة والتحالف القوي الذي يقوده مترشح حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية الحبيب لحسايني والذي نجح في محاصرته بمسقط رأسه جماعة آيت يدين وجعل حظوظه تتهاوي بشكل متسارع أما في باقي الجماعات الترابية الأخرى فإن الحملة تبدو باهتة وغير مقنعة وبدون تأثير يذكر تشبه حفل زفاف بلا مطرب وحركات بلا بركة وشعارات ميتة لا تقنع أحدا لتبقى الوردة هنا مجرد ضحية أخرى لحملة بدون قيمة وعميلة صدفة أجهزت على ما تبقى من مصداقية الخطاب الحزبي في المنطقة.
![]()
