بقلم : محمد الفقير –تستقطب المحطات الانتخابية في إقليم الخميسات اهتماما بالغا نظرا لحدة التنافس وقوة الحملات المنظمة التي تخاطب الجماهير بلغة واضحة ومباشرة. تعكس  المحطة الانتخابية رغبة مختلف الهيئات السياسية في كسب ثقة الناخبين عبر تقديم مترشحين وازنين وبرامج تركز على الوعود التنموية المحلية، ما يتجلى بوضوح في دائرتين رئيسيتين هما دائرة تيفلت الرماني ودائرة الخميسات والماس.

ففي دائرة تيفلت الرماني، تشهد المنطقة حراكا ميدانيا منظما تتصدره أسماء سياسية تحظى بحضور وازن، حيث تتصدر المشهد حملة مترشح التجمع الوطني للأحرار حسن الفيلالي بحضور جماهيري لافت وتنظيم تواصلي محكم، تليها حملة مترشح الحركة الديمقراطية الاجتماعية عبد الصمد عرشان المعروف ببصمته وامتداده القوي في المنطقة. وفي المرتبة الثالثة تأتي حملة حزب الاستقلال للمترشح بوعرو تغوان التي تعتمد على خطاب القرب وهياكل الحزب، تليها في المرتبة الرابعة حملة مترشحة الأصالة والمعاصرة بشرى الوردي التي تراهن على إعطاء دينامية جديدة وتعزيز الحضور النسائي، ثم حملة مترشح حزب التقدم والاشتراكية رحو الهيلع في الصف الخامس، والتي ترتكز على خطاب اجتماعي يلامس تطلعات الفئات البسيطة.

أما في دائرة الخميسات والماس، فيتخذ التنافس طابعا حماسيا يجمع بين الخبرة السياسية والوجوه الساعية لفرض ذاتها، اذ يقود المشهد في المقدمة مترشح الحركة الشعبية محمد لحموش مستفيدا من رصيده السياسي وشبكة علاقاته الواسعة، متبوعا بحملة مترشح حزب الاستقلال محمد حيمي الذي يستهدف قطاعات واسعة من الناخبين. كما يحضر بقوة مترشح التقدم والاشتراكية فؤاد كريم الذي استطاع تدارك التراخي وسد الثغرات وكذا مترشح الأصالة والمعاصرة محمد شرورو الذي يعاني صعوبات كبيرة في استعادة الانفاس بسبب الخناق المضروب على تحركاته، متبوعا بمترشح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الفرشوي الذي يسعى لاستعادة توهج الحزب وكسب ثقة القواعد الشعبية.

تؤكد الخريطة الانتخابية أن الحملات الميدانية بدائرتي تيفلت والخميسات لا تعتمد فقط على الرموز الحزبية، انما على مدى قدرة المترشحين على التواصل المباشر وتقديم أجوبة واقعية لانتظارات ساكنة المنطقة، مما يجعل الحسم مرتبطا بمدى تعبئة الناخبين يوم الاستحقاق.

Loading

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.