بقلم : محمد الفقير –بناء على القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات وتحديدا المادة 37 منه التي تستدعى عادة كلما لاح في الأفق أمر يستدعي الاستعجال الشديد، اجتمع مجلس جماعة الخميسات في دورة استثنائية يوم الخميس 22 أكتوبر 2026.

وكما جرت العادة في  الدورات ، ترأس حسن ميسور الأشغال بمقر الجماعة وسط حضور لافت حسب  الصراصير المندسة في الاعلام ، تقدمه قائد الملحقة الإدارية الثانية نيابة عن الباشا، إلى جانب الأعضاء المحترمين جدا الذين لا يظهرون الا في الدورات  وممثل الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع، وبعض الموظفين المقربين الذين حضروا لمواكبة الحدث الباهت.

وبعد التأكد الحاسم من اكتمال النصاب القانوني، رحب الرئيس بالحضور بكل حرارة ولم يبق سوى ان يوزع عليهم اوسمة، ليقوم كاتب المجلس الصامت على مدار السنوات والاعوام  بتلاوة ملخص الدورة الماضية لتحديث ذاكرة الحاضرين المصابة طبعها بالنسيان ، ثم استعراض جدول أعمال الجلسة الفريدة. ولأن التوافق العنوان الأبرز، لم يستغرق الأمر طويلا حتى تم التصويت بالإجماع المطلق ومن دون أي اعتراض على ملحق اتفاقية الشراكة بين العمالة والجماعة والوكالة الجهوية، بالإضافة إلى إجراء بعض التحويلات المالية في الميزانية.

جلسة أخرى تنضاف إلى سلسلة دورات بلا قيمة ولا مشاريع ولا منجزات تذكر على أرض الواقع، حيث لا يتعدى الأمر استهلاك الكلام والجهد وأوقات الجميع في شكليات وبروتوكولات فارغة، بينما تظل المدينة تنتظر تنمية حقيقية تتجاوز لغة البلاغات ورفع الأيدي.

وبعد  المجهود الخاطف والتوافق النادر والعجيب الذي يصب في تعطيل المشاريع والابتعاد عن مصالح الساكنة وخنق المبادرات، اختتمت الدورة بتلاوة برقية الولاء والدعاء الصالح للملك محمد السادس، ليرفع الستار عن اجتماع آخر أثبت أن السرعة والإجماع هما سيدا الموقف دائما.

Loading

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.