بقلم : ال عشاق –العبث الذي يمارسه صاحب جريدة المشبوهة ( الدودة الجديدة ) في اقليم الخميسات ليس مجرد سقطة اخلاقية  انه سرطان ينخر جسد المجتمع الاعلامي ويستوجب الاستئصال الفوري. فالشخص لا يكتفي بانتحال صفة مدير جريدة دون سند قانوني او مستوى تعليمي يؤهله لتركيب جملة مفيدة انه تجاوز ذلك ليحول الميكروفون الى سلاح لابتزاز المرتفقين والمسؤولين على حد سواء.

نحن امام حالة نموذجية للوقاحة الاعلامية واستغلال التقرب من السلطات الاقليمية والتقاط صور في جميع المناسبات مع المسؤولين  لاستغلالها في اغراض بئيسة  لطمس ومحو  الرقابة لفرض منطق البلطجة  واستغلال الطبقات الكادحة في تمرير تصورات مغلوطة تخدم اجندات سياسية، لان منتحل الصفة ومدعي المهنية يفتقر الى ادنى مقومات المعرفة او التكوين الاكاديمي. ان الكيان الذي يطلق على نفسه اسما في الحقل الاعلامي لا يمثل في الواقع الا تجسيدا لفساد محمي يتغذى على الشكايات والتشهير وتزييف الحقائق ليقدم خدماته المأجورة لرموز الفساد السياسي والاداري الذين وجدوا فيه ضالتهم كبوق يلمع صورتهم المشوهة.

ان استمرار  منتحل الصفة في التجول بميكروفونه المشبوه امام مقرات الجماعات الترابية وطرق ابواب المسؤولين بحثا عن قضاء  مصالح ضيقة لا تبرح الاستفادة من اموال التنمية البشرية وتشغيل الزوجة والاخت  ووضع  اليد على اموال التعليم الاولي وبدل انشاء مشروع مذر للدخل يحمي من التسول قام باقتناء سيارة  مما يضرب في العمق  الرقابة على اموال الشعب المخصصة للمشاريع المذرة للدخل وسط الشباب في العالم القروي والحضري لمحاربة الهشاشة والاقصاء الاجتماعي…   كما ان انتحال  صفة ينظمها القانون طعنة موجهة لكل صحفي شريف يحترم مهنته ويسعى لخدمة الصالح العام  ورغم ان  منتحل الصفة جر الى ردهات المحاكم في ملفات عديدة تتعلق بانتحال صفة مهنة ينظمها القانون وتزوير وثائق رسمية واستعمالها الا ان العدالة لم تقل كلمة الفصل النهائي  لقطع الطريق على كل منتحل صفة في اقليم الخميسات.

 والانكى ان مدير الجريدة المشبوهة ( الدودة الجديدة)  لايزال يمارس شطحاته وعنترياته  واستهتاره بالقيم والمؤسسات في انتظار تحرك قوي وفعال وحازم يضع حدا للمسلسل الهزلي الذي استمر لسنوات يؤدي ضريبته الاعلام الحقيقي وكذا المؤسسات الدستورية . وما يضرب في العمق قانون الصحافة والنشر والديمقراطية  التواطؤ الصامت للجهات المعنية التي ترى وتتفرج على  العبث وتختار الحياد السلبي امام  مندس في الاعلام  يركب على  وثائق مزورة ويدعي لنفسه مكانة لا يملك منها الا الاوهام والقدرة على استغفال البسطاء .

إن سكوت السلطات الاقليمية امام عشرات الشكايات المرفوعة ضد المدعي لا يفسره الا وجود حماية  اكيدة  لهذه النوع من الدخلاء الذين اصبحوا يسيئون لسمعة الاعلام في اقليم الخميسات ويشوهون العمل الصحفي الجاد.  ونعتقد انه  حان الوقت لنزع الاقنعة عن تجار الكلمة  الذين لا يملكون لا ثقافة ولا اخلاقا ولا تكوينا مهنيا انما يمتلكون فقط صلافة الوقوف في وجه الحق كا ان الذي يوفرون الحماية لهذه العينة خاصة من المحيط المقرب من عامل اقليم الخميسات  باستدعائهم للاجتماعات الرسمية وفتح الابواب لهم  يشكل مساهمة واضححة في تكاثر هذه التاليلي .

ان ساعة الحساب تقترب ليس فقط بالنسبة لهذا الشخص الذي يدعي  ما لايفقه فيه  انما لكل من يسهل له مأمورية  وضع اليد على اموال التنمية البشرية والتعليم الاولي  بالادعاء الفارغ  لان استمرار المهزلة يضع الجميع امام المحك ويطرح اسئلة كبرى حول مآل القانون الذي يجب ان يطبق بصرامة لقطع دابر الدودة التي تتغذى على الاعراض وتتطاول على المؤسسات دون وازع او رادع.

Loading

شارك: