بقلم : محمد الفقير – تبرز الدائرة الانتخابية الخميسات والماس  كواحدة من أكثر المحطات تنافسية وحيوية في الاقليم بالنظر الى الاسماء المتنافسة ،  فالمعطيات الميدانية والزخم الشعبي يؤكدان تفوقا ملحوظا للمترشح محمد لحموش وكيل قائمة حزب الحركة الشعبية رمز السنبلة. تقدم لم يأت من فراغ، انه ثمرة مسار متواصل من العمل الميداني والتأطير القريب من نبض المواطنين.

وما يميز الحملة الانتخابية لمحمد لحموش في الاستحقاق الدينامية غير العادية التي تقودها مختلف القطاعات الموازية والمنظمات الحركية بالإقليم. فقد تحولت التعبئة إلى ورش عمل مستمر شملت مختلف الفئات والأطياف في الجماعات الترابية، بدءا بالشباب مرورا بالفعاليات النسائية وصولا إلى أعيان وساكنة العالم القروي والحضري على حد سواء. هذا الانسجام التنظيمي والتكامل بين هياكل الحزب وقواعده منح السنبلة قوة دفع استثنائية مما مكنها من تبؤ صدارة المشهد مقارنة بباقي المترشحين والمنافسين خاصة الذين يجتهدون في  فرض اسمائهم.

لم تقتصر اللقاءات التواصلية التي يقودها لحموش على الخطابات التقليدية اذ تحولت إلى فضاءات رحبة لتجديد الثقة المتبادلة وتأكيد العزم المشترك على مواصلة المسار  السياسي للدفاع عن قضايا الإقليم وجميع القطاعات الحيوية نظير الصحة والتعليم والشغل والاستثمار . فالنقاشات الصريحة واللقاءات الحاشدة عكست مدى تشبث الساكنة بالخط السياسي للحركة الشعبية، وبالأداء البغلماني والمحلي  للمترشح الذي راكم تجربة غنية في خدمة قضايا المنطقة، مما جعل المنافسة تأخذ منحى تصاعديا لصالح رمزه الانتخابي.

وبالحضور الوازن والتفاعل الجماهيري  مع توجهات الحزب، يثبت محمد لحموش أن الرهان على القرب، والوضوح في الخطاب، والالتزام بهموم المواطنين في دائرة  الخميسات والماس، يبقى المعيار الحقيقي لكسب ثقة القوة الناخبة، مما يعبد الطريق أمام حزب الحركة الشعبية لتعزيز مكانته الريادية وتصدر المشهد السياسي بالإقليم بجدارة واستحقاق.

Loading

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.