بقلم : مريم امزيل –شهدت مدينة الخميسات خلال الآونة الأخيرة خصوصا مع بداية الدخول المدرسي تحولا إيجابيا وملموسا في محيط المؤسسات التعليمية بفضل التدخلات الميدانية الاستباقية لفرقة شرطة المدارس، التي استطاعت في ظرف وجيز فرض النظام والأمن حول الفضاءات التربوية مشكلة سدا منيعا أمام الظواهر الشاذة التي طالما أرقت الأسر وأضرت بسلامة الناشئة.
نجحت عناصر الفرقة في حماية محيط المؤسسات من المتطفلين والمتحرشين والتصدي الحازم لتجار ومروجي الممنوعات الذين يستهدفون الفئات الناشئة. تحركات لم تسهم فقط في استتباب الأمن انما أعادت الثقة لأولياء الأمور والأطر التربوية وأكدت أن حماية الفضاء المدرسي أولوية مجتمعية وأمنية قصوى.
ورغم النجاح المتقدم والملموس، فإن اتساع الرقعة الجغرافية للمدينة وتعدد الإعداديات والثانويات الموزعة على مختلف الأحياء يضعان الفرقة أمام تحديات كبيرة. اذ يبرز الاحتياج الملح والقطعي إلى تعزيز الفرقة بالمزيد من الموارد البشرية والإمكانيات اللوجستية لضمان التواجد المستمر والتغطية الشاملة.
وتزداد أهمية الدعم بشكل خاص خلال أوقات الذروة، أثناء دخول التلاميذ وخروجهم صباحا ومساء، حيث تتطلب الفترات حضورا أمنيا مكثفا عند أبواب المؤسسات التعليمية لمنع أي تجاوزات أو محاولات لاستغلال الاكتظاظ. إن تعزيز شرطة المدارس بالخميسات استثمار حقيقي في أمن أجيال الغد وخطوة أساسية لإرساء بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.
![]()
