أثارت مغادرة محمد صلاح معسكر منتخب مصر عقب مواجهة أنغولا جدلا واسعا في الأوساط الرياضية، وسط تباين واضح بين الروايات الرسمية والكواليس المتداولة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار.

فبينما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم أن خروج قائد الفراعنة جاء بالتنسيق مع المدير الفني حسام حسن لإراحته وتفادي تعرضه للإصابة بسبب اللعب على أرضية الترتان، كشف الإعلامي خالد الإتربي عن تفاصيل أخرى مؤكدا أن صلاح استلم جواز سفره وغادر مباشرة، ثم فاجأ زملاءه برسالة عبر تطبيق واتساب كتب فيها بالتوفيق يا رجالة في اللي جاي، ما أربك اللاعبين الذين لم يكن لديهم علم سابق بالرحيل، مما دفع الجهاز الفني لاحتواء الموقف والتأكيد على أن الخطوة تمت باتفاق مسبق.

وأشارت المصادر  أن موقف صلاح جاء نتاجا لاستيائه من تصريحات حسام حسن التي أرجع فيها استبداله لأسباب فنية، إلى جانب أنباء عن خلاف بين المدرب ومدير المنتخب إبراهيم حسن حول توقيت التغيير، ما أيده الإعلامي أحمد عبد الباسط حين أكد انزعاج صلاح ونقاشه مع بعض اللاعبين حول الأجواء العامة داخل المعسكر.

على جانب آخر، نفت التقارير المتداولة بشأن وجود قرار رسمي بغياب صلاح عن المعسكرات المقبلة، كما أوضحت أن الشائعات المتعلقة بأزمة قضائية في مصر لا تتعدى كونها دعوى مدنية حول أتعاب محاماة وتعويض مالي، ولا ترتقي لكونها قضية جنائية أو وجود قرار بحد من سفره.

Loading

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.