بقلم : مريم امزيل –تتجه الأنظار بإقليم الخميسات نحو مستجدات الإدارة الترابية خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع استئناف رجال ونساء السلطة لمهامهم الإدارية عقب انتهاء الاستحقاقات التشريعية وتجاوز البعض منهم المدة القانونية في الاقليم ، وسط تداول تساؤلات ومؤشرات حول إمكانية إجراء حركة انتقالية داخلية تشمل عددا من قيادات ورجال السلطة بالمنطقة.
وتأتي القراءات في سياق يولي فيه المتابع للشأن المحلي والاقليمي أهمية بالغة لملف تدبير الموارد البشرية بالإدارة الترابية، لما له من أثر مباشر على الرفع من نجاعة الأداء وضمان الاستمرارية السلسة للمرافق العمومية، وتكريس المفهوم الجديد للسلطة القائم على القرب والتواصل الفعال مع المواطنين.
و يظل احتمال إعادة توزيع المهام والتنقلات الداخلية على مستوى باشوية الخميسات والدوائر والملحقات الإدارية والقيادات التابعة للإقليم أمرا واردا وضمن نطاق الترقب، في غياب أي بلاغات أو معطيات رسمية حتى الآن تؤكد حسم القرارات أو تحدد نطاق التغييرات المرتقبة والأسماء التي قد تشملها.
وبينما يطرح الشارع المحلي والاقليمي والمتتبعون تساءلات حول ما إذا كانت الأيام القادمة ستشهد ضخ دماء جديدة وإعادة هيكلة المسؤوليات داخل الإدارة الترابية بإقليم الخميسات، أم أن الأمر سيستمر في إطار التدبير الاعتيادي للمهام، تبقى كل السيناريوهات قائمة إلى حين صدور معطيات رسمية توضح الرؤية بخصوص تنظيم وتدبير الإدارة الترابية بالمنطقة.
![]()
