بعد معاناة طويلة مع الحفر التي اكتسحت الشارع الرئيسي لجماعة عين السبيت، واضحى كابوسا حقيقيا للسائقين والمارة وزوار المنطقة، خاصة وان الشارع يعتبر ممرا رئيسيا بين الخميسات واغلب جماعات منطقة زعير (الرماني، البراشوة، مرشوش، الغوالم، الزحيليكة…).
لكن ما اثار استغراب واستنكار الساكنة هو لجوء المجلس الجماعي لعملية ترقيع زادت من صعوبة الامر، ليس بنية الاصلاح ورفع الضرر، لكن من جل الاستعداد لتنظيم مهرجان بتراب الجماعة، هذا الاخير الذي اعتبر البعض تنظيمه في الوقت الراهن ليس سوى تبذيرا للمال العمومي واستفزاز لفقراء المدن ومعدومي القرى داعين الى صرف مخصصاته لدعم المشاريع والبرامج الاجتماعية والمناطق المعزولة والعطش الذي يؤرق بال الساكنة.
![]()
