أعلن مصطفى لخصم رئيس اموزار كندر في شريط فيديو عن حسم الجدل بشأن مستقبله السياسي وقرر خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة تحت لواء حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية وزعيمه عبد الصمد عرشان ، وذلك بعد تعثر مساعيه للحصول على تزكية حزب الحركة الشعبية التي وقع بينه وبين اوزين خلاف عميق على اثر تصريحات قوية كشف فيها عن تفاصيل دقيقة عن حوارات جرت بينه وبين اوزين .
وجاء الإعلان عبر شريط مصور نشره لخصم على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث أكد التحاقه رسميا بالحزب الذي يقوده عبد الصمد عرشان، عازما على الترشح للبرلمان باسمه. وفي تفاصيل مسار قراره، أوضح لخصم أنه درس في مرحلة سابقة خيار الترشح بصفة مستقلة، غير أنه تراجع عن ذلك تفاديا للصعوبات التي تعترض العمل السياسي دون غطاء حزبي، مشيرا إلى أنه تلقى عدة عروض من هيئات سياسية مختلفة ترغب في ضمه إلى لوائحها. وأضاف أنه عقد لقاء مع الأمين العام للحزب عبد الصمد عرشان توج بحسم القرار النهائي بالانضمام، مؤكدا أن النقاشات التي جمعتهما حول البرنامج الانتخابي والتوجهات السياسية أظهرت تقاربا ملحوظا في الرؤى والأفكار.
ويأتي الانتقال السياسي بعد إخفاق لخصم في انتزاع تزكية حزب الحركة الشعبية الذي يترأس باسمه حاليا مجلس جماعة إيموزار كندر. ونشير هنا ان قيادة الحزب الحركة الشعبية قد أغلقت الباب أمام ترشحه لاستحقاقات التشريعية التي ستجرى في الشهر المقبل اذ سبق للأمين العام للحركة الشعبية محمد أوزين أن ربط قرار حجب التزكية بوجود ملفات ومتابعات قضائية ترتبط برئيس الجماعة. وبهذا الاختيار، يسدل لخصم الستار على فترة من التكهنات والتردد بين خيارات الترشح المستقل أو السعي وراء مظلة حزبه الأصلي، ليستقر في نهاية المطاف في حضن حزب النخلة.
يذكر أن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية تأسس سنة 1996 على يد محمود عرشان إثر انشقاقه عن حزب الحركة الوطنية الشعبية بينما يتولى نجله عبد الصمد عرشان الأمانة العامة للحزب في الوقت الراهن.
![]()
