مع اقتراب موسم  الاستحقاقات الدستورية باقليم الخميسات وخصوصا بدائرة الخميسات  والماس حيث تربع محمد شرورو البغلماني ورئيس الجماعة على كرسي المسؤولية لقرابة ربع القرن بدون فائدة اللهم الاستهلاك بدون انتاجية ورغم الانحباس التنموي  الظاهر  تطل علينا بعض الأقلام التي تسعى يائسة إلى إلباس سراب الفشل ثوب الإنجاز وتحويل حكاية تدبير استمر عقودا إلى ملحمة كفاح بطولية. يخرج علينا المدافعون عن الهيكل الميت ليخبرونا أن الرجل رقم أساسي في السياسة الاقليمية وأننا يجب أن نحاكم الحصيلة لا الإشاعات. نحن معكم  ايها الموالون  نحاكم الحصيلة بكل تجرد فأي حصيلة تلك التي تتحدثون عنها عن جماعة تتمرغ سنويا في ميزانية خيالية تتجاوز 17 مليار سنتيم ومع ذلك يبدو رصيدها من المشاريع التنموية الحقيقية أقرب إلى السراب.

تقف بجماعة والماس تشعر وكأنك تزور متحفا مفتوحا للعصور الوسطى فطريق تيداس ووالماس ذلك الشريان الحيوي المنسي لا تزال تئن وتتلوى على حالها منذ الاستقلال اللهم إلا من عمليات ترقيع استعراضية موسمية لا تستر عورة الإهمال المزمن…. فأين تذهب تلك المليارات المعلومة…؟ هل تصرف في زراعة النوايا الحسنة أم في تمويل الضجيج الانتخابي الموسمي…؟. يقال بكل برودة أعصاب ان الرجل راكم تجربة طويلة، نعم راكم تجربة فريدة في تجميد التنمية الشمولية والاكتفاء بالمهرجانات التي تصرف عليها ميزنية ضخمة ولكنه يغمض عينه عن غياب النقل المدرسي والصحة والطرقات والماء الشروب كما راكم الرجل دو الخبرة الكبيرة  فنا رفيعا في ربط الاستحقاقات بالموسمية والخطابات الخشبية وحين يعجز الدفع بالمشاريع على الأرض يتم اللجوء إلى تسويق الكفاءات الوهمية والتصورات المستقبلية التي لم تجد لها طريقا للتنفيذ طيلة عقود من التسيير الأبدي.

لا تقلقوا أيها المواطنون فلستم بحاجة إلى اجتياز اختبارات عسيرة لتقييم الوضع ويكفيكم أن تفتحوا عيونكم على واقع الطرق المتهالكة وغياب البنيات التحتية الحقيقية والفرص الضائعة لشباب المنطقة. إن الدفاع عن سياسي أمضى عقودا دون أثر تنموي يذكر يشبه تماما الدفاع عن شجرة ميتة واقفة لا تمنح ظلا لمرهق ولا تثمر ثمرة ترضي طموح جيل صاعد. دعوا المواطن يقرأ  دعوه يقارن بين الميزانيات الفلكية والواقع البائس وحينها سيختار الصندوق لا الوعود الزائفة أما مقالات التلميع البلاستيكية فمكانها الطبيعي سلة مهملات الذاكرة الجماعية لأولماس الأبية.

Loading

شارك: