في سابقة من نوعها تكشف عن الارتجالية والاستهتار بالمشترك الجماعي رخص المجلس البلدي لتجار الفواكه الجافة باحتلال الرصيف في شارع ابن سينا  احد الشوارع الرئيسية مما سيجعل حركة تنقل الراجلين مستحيلا خصوصا بعد صلاة العصر.

القرار يعتبر متسرعا وغير مدروس فالاولوية في تحرير الملك العمومي بناء على مذكرات وزارة الداخلية وليس في تشجيع الاحتلال ولو كان مؤقتا و كيفما كانت المبررات والمرتكزات والعلاقات الحزبية والانتخابية لان احتلال الرصيف واغلاقه في وجه حركة التنقل فضيحة تستدعي مسائلة الجهات التي تقف وراء القرار البائس .

فشارع ابن سينا من الاهمية بمكان يساهم مساهمة كبيرة في تسهيل انتقال الساكنة الى الجماعات الترابية المجاورة ونقل السلع والبضائع الى باقي اطراف المدينة ويعرف حركة دؤوبة طوال ايام الاسبوع ليلا ونهارا ويربط بين مؤسسات عمومية ناهيك عن قربه من المستشفى الاقليمي مما سيعرقل لا محالة تنقل سيارات الاسعاف و الوقاية المدنية وسيارات الاجرة كما انه يهدد سلامة الراجلين واحتمال جدا ان تقع حوادث سير علما ان الشارع يعرف اعلى معدات حوادث السير بسبب غياب التشوير وعلامات تحديد السرعة.

الرئيس بدل تحكيم العقل انساق مع مطالب مستشار جاهل بالعواقب المترتبة على احتلال الرصيف وحرمان باعة اخرين من حقهم في البيع والشراء.فبدل انصاف مستغلي الرصيف القدامى اصبحوا مهددين بالتشرد وقطع ارزاقهم ، فبدل خمسة محتلين للرصيف رخص المجلس للعشرات.

Loading

شارك: