يعيش حي سيدي غريب بمدينة الخميسات في الآونة الأخيرة على وقع فوضى عارمة واعتداءات إجرامية خطيرة تهدد أمن وسلامة المواطنين في ممتلكاتهم وأرواحهم، مما حول ليالي الحي إلى كابوس حقيقي. فقد استيقظ السكان يوم امس 31-08-2026 في حدود الساعة 12 ليلا على وقع موجة همجية من تخريب السيارات وتكسير زجاجها المركونة بأزقة الحي،
مشهد يعكس تنامي مظاهر الانحراف وغياب الردع. ولم تتوقف الأفعال الإجرامية عند حدود الممتلكات المادية، انما تطورت بشكل خطير إلى اقتحام مسكن الغير ومحاولة الاعتداء على شابة داخل عقر دارها من طرف عنصر مجرم مارس أبشع أنواع الترويع والتخويف في حق العزل الآمنين ببيوتهم، مخلفا رعبا شديدا وصدمة نفسية عميقة في نفوس الضحية وعائلتها وجيرانها.
إن الوضع المقلق يوجه أصابع الاتهام ويسائل المصالح الأمنية بالخميسات، وخصوصا الفرق المكلفة بالدوريات الليلية التي باتت مطالبة بتوضيح أسباب الفراغ الأمني في الاحياء الشعبية الذي يستغله المجرمون للعبث بممتلكات وأرواح المواطنين. فالساكنة تتساءل بحرقة مشروعة عن غياب الدوريات الفعالة التي تفترض فيها اليقظة والتدخل الاستباقي لحماية الأحياء السكنية خلال الفترة الليلية.
وكيف يمكن لمجرم أن يتجول بحرية مطلقة لتكسير السيارات واقتحام المنازل دون حسيب أو رقيب. وتوجه الفعاليات المحلية نداء عاجلا ومباشرا إلى السلطات الأمنية للتدخل الحازم والفوري وفتح تحقيق دقيق لتوقيف الجاني وتقديم للعدالة، مع تكثيف التواجد الأمني والدوريات الليلية بحي سيدي غريب والأحياء المجاورة لإعادة طمأنينة السكان وضمان حقهم الدستوري في الأمن والأمان .
![]()
