لا يخفى على احد ان المؤسسات العمومية نظير المجلس الاقليمي وجماعة الخميسات وعمالة الاقليم يستعينون في الغالب الاعم بممونين للحفلات لاقامة مآدب الغداء وقضم الحلويات وكؤوس الشاي المنعنع او المشروبات الغازية في فترات الاستراحة أثناء الاجتماعات الفارغة و المطولة.
وعمليات الإطعام كما يعلم الجميع يرصد لها ميزانيات خاصة من المؤسسات الدستورية ويتم التعاقد مع مقاولات متخصصة في المجال لتحضير الاطعمة والحلويات ومستلزمات الاحتفال بالمناسبات الوطنية والدينية واللقاءات الرسمية.
في الخميسات احتكرت مقاولة واحدة جميع طلبيات الإطعام مند اكثر من 20 سنة مما يطرح السؤال عن الجهة التي تتحكم في القرار وما أسباب الاستعانة بمقاولة بعينها دون المقاولات الأخري علما ان في الخميسات عشرات مموني الحفلات.
الم يحن الوقت بعد لتفعيل مبد تكافؤ الفرص في الاستفادة من المال العام وان الاستمرار في تسمين مقاولة واحدة يثير الشكوك والارتياب بل يمكن القول ان ثمة جهة مستفيدة من الوضع.
مقاولات في تموين الحفلات تستعد لتقديم شكاية موحدة الى الجهات المعنية في المؤسسات العمومية والدستورية لانهاء حالة الاحتكار والاستفادة بالتساوي وفق القانون قبل طرق ابواب العدالة
![]()
