بقلم : ال عشاق –الترشح باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في دائرة الخميسات والماس يجب ان يتحول من نشاط سياسي تقليدي إلى مغامرة حقيقية ومستفزة تخاطب القوة الناخبة وتطرح الاسئلة الحقيقية التي تطرح في المقاهي والساحات عن اسباب غياب التنمية الشمولية في الاقليم وانتشار الفقر والبطالة لكسب التعاطف الشعبي .
فبينما اعتاد مترشحو باقي الاحزاب السياسية توزيع الأوراق واللون الحزبي بابتسامات باردة دون الدخول في أي نقاشات حقيقية مع القوة الناخبة على مترشح الوردة كسر القاعدة وقلب الطاولة على الجميع ويغير قواعد اللعبة الانتخابية برمتها لارباك باقي المترشحين فلم تعد الطريقة القديمة المرتكزة على الكواليس ولقاءات الصالونات تفيد في شيء للوصول إلى المقعد البغلماني المنشود.
بات لزاما النزول إلى الميدان وقيادة هجوم خطابي صريح يطرح فيه المترشح بنفسه الأسئلة الحارقة والمحرجة عن أسباب غياب التنمية الشاملة بالمنطقة ومساءلة المجالس المنتخبة السابقة والحالية عن مصير المشاريع المعطلة ومسائلة البغلمانيين عن الانجازات هذه الاسئلة العميقة والصريحة يفرض على مترشح الاتحاد الاشتراكي الخروج من القوقعة وتنظيم الصفوف بوجوه قادرة على تسويق الرسالة وتنظيم تجمعات خطابية جريئة في الساحات العمومية وأمام المؤسسات العمومية الحساسة نظير المستشفى الاقليمي بالخميسات و يترجل المترشح ليلقي كلمة نارية تكشف عورات التدبير المالي والتقصير الفادح في التسيير وسيلة فعالة كفيلة بتغيير ادوات اللعب باحداث فريق متجانس قادر على ايصال الخطاب الى القوة الناخبة وليس بتوزيع اللون .
ولا يجب ان يتوقف الأمر عند هذا الحد انما يجب ان يمتد ليشمل جولات مكثفة في الأحياء الناقصة التجهيز التي تعاني التهميش والعزلة لفضح واقع البنيات التحتية المهترئة وإثبات أن الوقت قد حان لقطع الدابر مع الوجوه المستهلكة ومنح الفرصة كاملة للأسماء الجديدة القادرة على بعث الروح في العمل السياسي المحلي فإما أن تكون الحملة معركة حقيقية للدفاع عن هموم المواطنين وفضح الاختلالات وإما أن تبقى مجرد مسرحية هزلية تنتهي بخيبة أمل في صندوق التقطيع الانتخابي.
![]()
