أسماء كثيرة تحضرنا  تنشط في مجالات متعددة تستحق أن نحتفي بها ونوشحها بأوسمة العار والذل والخسة والدناءة والحقارة وازدواجية السلوك الارعن باستحضار سقطاتها و ارائها المخرومة في تهويل وتهويش وتحوير النقاشات والمرافعات الكالحة المعطلة وزيادة جرعات ملوثة في تمييع المجتمع وتبخيس الاعمال الجادة في الحفرة المنسية التي تنجب الاعطاب وأشباه الرجال في جميع المجالات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية.

بعد جهد جهيد وتمحيص دقيق لعشرات الأسماء المتنطعة والمتلونة والحربائية التي تلبس لكل مناسبة وجها اقبح من الأول لاستحمار واستبغال واستغفال الآخرين في سبيل تحقيق المآرب الخاصة ارتاينا أن يكون شخصية راس السنة بدون منازع مستشار الشيطان أبو عكاز لما له من صفات بذيئة وتنطعات شاذة…؟

ابوعكاز وفي توسعة أخرى يحمل عدة القاب كما الحمار يحمل اسفارا  اشهرها أرملة السالبة والمشبوح وكلها القاب تحيل على شخصية مطاطية هوائية رقيعية لا تحسن من شيئ سوى التملق و الحقد والكراهية تجاه التجارب الناجحة ناهيك عن نشر الاشاعات والاكاذيب في الجلسات والمقاهي وطعن الاعداء المفترضين من الخلف، فليس هناك افضل من تكريم الرعاع والمنبوذين والاقزام اليس اعلان المشبوح شخصية السنة والسنوات المقبلة انصافا لاكبر انتهازي ووصولي وناشر للرياء  واعتباره  بطلا قوميا  من طينة نادرة لن يتكرر بتاتا لانه من لحما ودمنا ونحن من صنعناه ونفخنا فيه الضغينة والقيمة ومكناه من ماء اجاج يخرج من بين الخراطيم.

من يحسن التسلق والتنطع والتباكي على ناصية الشارع لاستدرار العطف والشفقة اكثر من ابوعكاز وحين يفشل في مسعاه يستنفر الاتباع والمنبوذين لخلق القلاقل وممارسة الضغط على الجهات السياسية الضعيفة والخائفة التي لم تستطع بسبب الهوان وقلة الحيلة ان تأخذ مسافة منه وتحجزه مع المتلاشيات والنفايات البشرية لان الذي يطوي الركب ويمشي على اربع لا يؤتمن شره، من القادر على ممارسة التسول والدعارة السياسية لأكثر من 50 سنة ولا يزال يلوي المؤخرة ويستعطي طمعا في المزيد .

في الأونة الأخيرة انتصب مدافعا عن القضايا المحلية واقسم بأغلظ الإيمان انه صادق في مسعاه وانه لن ينقلب على عقبيه كما المرات السابقة ،في رمشة عين انكشف زيف الشعارات والنضال المعطوب، فلا يمكن لجاهل أن يتحول إلى مناصر للقضايا الملحة و ينقلب بين عشية وضحاها الى مناضل صنديد لا يمرغ له مخرج.

فمن يستحق التكريم غير المشبوح، ومن يستحق أن نحتفل به ونحمل الشموع إلى حيت يرابط في انتظار متخصص في السقي بالتنقيط غير أرملة السالبة ومن يستحق أن نرفع على شرفه أنخاب الغدر غير ابو عكاز لأنه يحسن تقمص شخصيات الضحية والجلاد ويعرف كيف يلوي عنق الحقيقة ويدعي في السر والعن انه ذو نفوذ في أجهزة الدولة وانه وقادر على تحريك ملفات الفساد رغم علم الجميع إن المشبوح لا يستطيع دخول إدارة عادية وما أدراك باضعف وزارة في الوطن الذي اصبح أشباه الرجال يملؤون الفضاءات العمومية نقنقات وشقشقات في سبيل تحقيق المآرب الضيقة ويستعلمون ضعاف النفوس لتلميع وبرنقة الصورة المهترئة والصداة من كثرة الانبطاح وتلقي البارود البشري.

هنيئا للحفرة بهذا البطل العرقوبي الذي طلع من بين الخراب والمناطق اليباب ليقود شعب الطامعين بالكذب والرياء والبهتان وبئس ما انجبت هذه الأرض من الرعاع والأجلاف وسحقا لمن ساهم في صعود الفاشلين والانبطاحيين إلى سدة التسيير .

Loading

شارك: