اسماء كثيرة استفادت من المال العام بمناسبة تنظيم المعرجان الشقافي الفاشل اذ توزعت العائلات المحظوظة والمنعم عليها على مرافق معينة وكذا انواع رياضية كرة  الطائرة التي كانت حاضرة دون سواها من الرياضات الجماعية… بناء على الصور الملتقطة والتدخلات بل هناك عائلات تمكنت من وضع اليد على تدبير مداخيل المسبح الجماعي .

أثناء سريان محطة الفروسية والتي اشرف عليها مقرب من الرئيس الحركي ظهرت في السماء موظفة تفهم في جميع الأمور لكن يبدو ان بوتشعميث استطاع إبعادها  ( واش كتفهمي شي حاجة في الخيل عطينا التيساع) كلام قاسي كان كافيا لتنكشط من الساحة وترجع الى  رئيسها خاسئة مهزومة لكنها لم ترعوي وأدارت الاتجاه نحو السماسرة والشناقة وهناك وجدت ضالتها وخططت وتكتكت ونالت المراد.

أطلالة سريعة على العائلات المنعم عليها نفهم ان الاغلبية تقرب الى موظفين في الجماعة الترابية واخرى تقرب الى المستشارين بمعنى ان التكريم والصعود الى المنصة وحصد الدعم والامتيازات لم يكن بناء على العطاءات الكروية والفنية والابداع الموسيقي والمسرحي بل على العلاقات الاسربة والاجتماعية المتشابكة وتدخلات الشناقة والسماسرة وهذه الدائرة المغلقة من تقاسم الريع نتيجة منطقية لغياب المعارضة وانصهارها في الاغلبية طمعا في نصيب من الكعكات.

على اي فان الدوائر تدور من سره الدوران في محيط الرئيس وحاشيته بحثا عن البقشيش و( قرصنة من الفكرون) لان المناسبة لا تتكرر والعملية لن تدوم طويلا والتاريخ يسجل كما ان الضحية طبعا المدينة المنكوبة التي تناوب عليها الغرباء الفاقدين للشرعية والمشروعية الذين فشلوا في معالجة اشكالات الماء والكرباء والطرقات والصرف الصحي  والازبال ولا حاجة للحديث عن التنمية لان التنمية تحتاج الى تصورات ورجالات طموحهم يتعدى الجلوس  على الكرسي والظفر بالامتيازات الشهرية.

ماذا استفادت الساكنة من المعرجان الشقافي الذي لم يخدم الامازيغية التي تعتبر بمثابة الحصان الجامح الذي حاولوا الركوب عليه لكن استعصى عليهم ترويضه واهتبلوا الفرصة في تبذير اموال الشعب باستعمال السرج الزموري الذي اصبح مستباحا  للوصول الى المبتغى .

Loading

شارك: