لم يجد احد الصراصير المندسة في الاعلام من وسيلة للقصاص من الاعداء المفترضين او بحثا عن الظهور وتصفية الحسابات وربح بعض الشهرة الا باستعمال شعار جريدة كاميرا 11 camera الخاضعة لقانون الصحافة والنشر اذ قام بفتح حساب فيسبوكي في بداية الشهر الجاري وبدا في نسخ ولصق المقالات والتدوينات لايهام المتتبع والقارئ والجهات المستهدفة بعد حين ان الحساب يخص الروائي والكاتب الصحفي الحسان عشاق.
ارسلنا رسالة نصية للمعني ننبهه لخطورة الفعل الجرمي وامهلناه وقتا لكي يعيد التفكير في سلوكه المنحرف لكنه استمر في التعرض للشخصيات العمومية بالسب والقذف والتشهير منتحلا صفة ينظمها القانون.
تقدمنا صبيحة اليوم 22-08-2024 بشكاية الى الجهات القضائية المعنية عن طريق محامي لفتح تحقيق في الموضوع مع تقديم الفاعل الى العدالة لينال العقاب المستحق؟ الشخص المعني اهتدينا الى هويته بفضل تعاون مجموعة من الاصدقاء الاعزاء وبفضل عمليات التتبع والرصد ومكان تواجد الهاتف النقال الذي اصبحت تتيحه برامج متقدمة.
والمعني سبق ان فتح حسابا فيسبوكيا تحت اسم achak el hassan وكذا صفحة تحت khemisset presse واوهم القراء والمتتبعين للشان المحلي انها حسابات تخص الروائي والكاتب الصحافي واهتبل الفرصة وراح يسب ويقذف في اعراض الناس ويشهر بهم وخوفا من الملاحقة القضائية قام ببيعها لرئيس جماعة ترابية الذي قام بحذفها بعد وضع شكاية في الموضوع لدى الجهات القضائية بالمحكمة الابتدائية.
واذ ندين السلوك الاجرامي الاعرن والجبان للفاعل المتمرس في ارتكاب افعال مجرمة وانتحال صفة ينظمها القانون، فاننا ننبه القراء الاوفياء الى الحذر كل الحذر من الحسابات الوهمية التي تحمل شعار الجريدة او اسمنا العائلي والشخصي وترتكب مع سبق الاصرار والترصد افعالا غير مقبولة من طرف عينة من المجرمين التي تعتقد انها بمعزل عن المسائلة القانونية.
و عليه نطالب الجهات القضائية باصدار اوامر الى الشرطة التقنية بالمنطقة الاقليمية للامن من اجل التحقيق مع الفاعل المفترض مع تقديمه للعدالة.
![]()
