لم يجد عشرات المتضررين من الاعتداءات بالاسلحة البيضاء وسلب ممتلكاتهم من طرف منحرفين باحياء هامشية بالخميسات نظير حي دوار الشيخ وضاية نزهة وغيرها من الاحياء التي لا تزورها الدوريات الامنية الا لماما لكنها لم تستطع وقف الاعتداءات واستئصال الجريمة التي ذهب ضحيتها العشرات من الابرياء كان اخرها بائع متجول للفواكه الذي نقل في حالة حرجة الى مستشفى العاصمة بعد اصابته على مستوى الراس.

وبسبب اللامبالاة وعدم التفاعل مع مطالب الساكنة الملحة ومع وثيرة الاعتداءات لم تجد عائلات الضحايا من وسيلة سوى رفع شكايات الى المديرية العامة للامن الوطني طلبا للامن والحماية امام ارتفاع معدلات الجريمة واعتراض سبيل المارة اثناء الليل.

ان توجه الضحايا بشكايات وتظلمات الى المديرية العامة بالرباط يروم بالاساس دفع رجالات الأمن بالخميسات الى القيام بدورهم وواجباهم المهني في حماية امن وممتلكات الساكنة التي تعيش رعبا حقيقيا في الأحياء التي تعرف اعلى معدلات الجريمة ناهيك عن التجارة في الممنوعات.

هناك من يرى انه لتحقيق الامن العام في المدينة يستلزم الامر القيام بتغييرات واسعة على مستوى المسؤولية واستقدام كوادر مدربة وفاهمة فهما دقيقا لدورها الحقيقي في التعاطي مع الجريمة لانه لا يكفي القيام بحملات تمشيطية باهتة والعودة بخفي حنين ليستمر مسلسل الاعتداءات؟

في انتظار تفاعل المديرية العامة مع مطالب الساكنة الملحة في حماية الارواح والممتلكات  تستعد بعض الفعاليات الجمعوية الى تنظيم وقفات احتجاجية امام المنطقة الامنية للامن بالخميسات تعبيرا منها عن التذمر الجماعي امام غياب الامن واستفحال ظاهرة الاعتداءات واعتراض سبيل المارة باستعمال الاسلحة البيضاء.

Loading

شارك: