الخميسات : المحطة الطرقية خارج الرقابة والمواطن يؤدي الفاتورة
إذا كانت المحطة الطرقية عنوانا لهيبة المرفق العمومي وواجهة تعكس صورة المدينة أمام زوارها، فإن ما يجري بالمحطة الطرقية بالخميسات يطرح سؤالا محرجا ويحتاج الى جواب حقيقي، أين المراقبة الادارية وأين الجهات المكلفة بحماية المسافرين من الفوضى التي أصبحت أمرا عاديا داخل الفضاء الحيوي….؟ فالمسافر الذي يلج المحطة لا يجد أمامه سوى واقع يثير الاستغراب،...
