انتشر شريط فيديو في الشبكات الرقمية يوثق عملية تسول واضحة للصراصير المندسة في الإعلام أثناء انتهاء أشغال دورة جماعة ايت مالك إقليم الخميسات حيث اعترض متسولون مدير مصالح الجماعة الترابية الذي دفع يده في الجيب وسحب رزمة أوراق ونفحهم إياها أمام الكاميرا وعشرات الشهود بدون خوف ولا ارتباك من السلوك الأرعن مما يؤكد بالجزم والقطع ان المتسلون راكموا تجربة مهمة في ابتزاز رؤساء الجماعات الترابية والموظفين وأرباب الشركات والمطاعم وغيرهم,,,,
شريط الفيديو يوثق لحظة دقيقة من عمليات التسول والارتزاق التي يمارسها منتحلون لصفة ينظمها القانون ويجتهدون في الحصول على الاعتمادات الإعلامية بكل الطرق وغالبا ما تكون مزورة باستعمال الات النسخ المتطورة وهذه الممارسات هجينة وخطيرة في ذات الآن والاخطر في الامر ان عشرات المؤسسات والجماعات الترابية تستقبل هذه النكرات استقبال الفاتحين وتعتبرهم ( صحافة) يتم استدعاؤهم للقاءات الرسمية بدون التدقيق في الخلفيات والهدف طبعا وواضح فالجهات المستقبلة للصراصير تطمح الى تسويق منتوج اداري مهلهل لا يهم كيف وباي الطرق لايصال الرسائل لمن يهمه الامر.
الارتزاق الإعلامي آخذ في التمدد والاكتساح باقليم الخميسات لوجود بنية حاضنة تمنحهم الدعم والأدوات اللازمة للتحرك لمحاصرة الكلمة الحرة المقتحمة لمعاقل الفساد السياسي والاداري والمالي لاستمرار التربح غير الشرعي وتبذير اموال الشعب في المشاريع الفاشلة.
شرذمة مرتزقة الإعلام التي ظهرت في شريط الفيديو وغيرهم كثير تساهم في تشويه مهنة المتاعب وتؤدي إلى خلط الأوراق عن طريق التجارة في مصالح الشعب ونشر الاكاذيب والمعلومات الخاطئة عن منجزات وهمية في سبيل الحصول على القوت اليومي وهذا الامر تتحمل فيه جميع الجهات بالاقليم المسؤولية الكاملة لانه لو تم اللجوء الى القانون في التعاطي مع هذه الاشكال لتم تطهير المشهد من العلاجيم والتاليل والبثور المتقحية.
شريط الفيديو يعد فضيحة حقيقية تسائل الراي العام المحلي والاقليمي وحتى الوطني توصلت به الجرائد المعنية التي تمنح الاعتمادات الإعلامية للمرتزقة والمتسولين كما توصلت به الجهات القضائية على سبيل الاخبار.
![]()
