من المحتمل جدا ان يباشر رئيس جماعة ترابية باقليم الخميسات أجراءات مقاضاة مندس في الإعلام بمعية شريكه بعد نشر وتوزيع  ومشاركة تدوينات في الفيسبوك يتحدث فيها عن وجود علاقة جنسية مشبوهة بين الرئيس وموظفة في ذات المؤسسة الدستورية أسفرت عن حمل غير شرعي مما دفع الموظفة إلى إنجاز شهادة طبية لنفي التهمة  التي تسيئ لها ولعائلتها الصغيرة والكبيرة ولزملائها من الموظفين والموظفات.

التدوينات التي جاءت مغلفة ولم تشر إلى رئيس جماعة محدد لكن ببعض المقارنات والمقاربات والقراءات البسيطة يمكن الوقوف عن الشخص المقصود وكذا الموظفة المستهدفة من التدوينات التي تم توزيعها ومشاركتها بشكل كبير في شبكات التواصل الاجتماعي وتحولت إلى حديث الساعة وسخرية واسعة وتذمر جماعي في ذات الان وتناقلها المتتبعون عبر تقنيات التواصل الفوري واتساب مما وسع من رقعة المتسائلين والمستفسرين والمتذمرين من حقيقة وجلية الأمر الذي يعد فضيحة مخزية التي لا نعتقد أن الترويج لها بريئ لربما تدخل في حرب سياسية ممولة من جهة ما أو وسيلة من وسائل تصفية الحسابات السياسية على مقربة من الاستحقاقات الدستورية لضرب الرئيس في مقتل وإخراجه من السباق الانتخابي بشكل نهائي ثم لمصلحة من يتم هذا الهجوم الخبيث والمدبر ….؟.

التدوينات اعتبرها البعض فضيحة مدوية تحتاج إلى المسائلة والملاحقة القضائية لان الفعل يدخل في إطار استغلال المسؤولية السياسية وتدبير مصالح الساكنة لتحقيق المآرب الضيقة فيما اعتبر آخرون الأمر مسائل شخصية ما كان يجب الخوض فيها بالمرة لأنها لا تمس جوهر التمثيل السياسي في المؤسسة الدستورية.

ورغم ادعاء صاحب التدوينات وتأكيده على صحة المعلومات من خلال نشر تدوينة اخرى زعم فيها بان الفضيحة في علم الجميع بل يؤكد بالقطع والجزم تحمل المسؤولية الكاملة دون تقديم ادلة دقيقة عن صحة المعلومة التي تعد حقا تشهيرا مع سبق الاصرار والضرب تحت الحزام للنيل من سمعة الاشخاص ولا نظن ان الفاعل ومن معه سيستمر في نشر الاشاعة والافتراء كلما اشتد القوس وانطلق سهم القانون ولربما سنسمع قريبا عن الحساب المقرصن لكن ذلك تهرب مفضوح لا قيمة له أمام الحجج الأخرى التي تم جمعها.

فصاحب التدوينات القاسية والهجومية سبق أن حمل سكينا على احد المغنيين المحليين وطارده فوق الخشبة اثناء المهرجان الثقافي وتمكن من سلبه مبلغ 1000 درهم بدعوى انه من قام بفرضه على اللجنة المنظمة وعليه دفع الاتاوة  واستجاب المغني الشعبي خوفا من  تلقي طعنات .

نعتقد أن المستهدف عليه أن يتحرك ليعيد الاعتبار لنفسه وللموظفة وللمؤسسة الدستورية غير ذلك فان التدوينات ستصبح دليلا ومرجعا للطعن في براءة المتهمين امام قوة الساكنة التي تنتظر طبعا جوابا صريحا وشافيا ووافيا لرد التهمة والقصاص من الصراصير المندسة في الاعلام الذين يروجون الاكاذيب والافتراءات لاسباب غير واضحة.

Loading

شارك: