رئيس جماعة الخميسات الميسور فاشل بكل المعايير والمقاييس لم يستطع تحريك ولا ملف واحد وظل يجتر نفس الاكراهات ويدور في حلقات مفرغة لانه لم يستطع طيلة خمسة سنوات ايجاد فريق اداري منسجم متمكن قادر على ترجمة البرنامج الانتخابي الى منجزات يتم تصرفيها على دفوعات وفق تصورات واستراتيجية تراعى طبعا قيمة الميزانية السنوية التي يتم التصرف فيها والمخصصة للمشاريع.
فالرئيس لا يتوفر على اية مهارات ادارية وغير قادر على تقديم الفارق لذلك يقرب الافشل منه حتى يظهر امامهم بمثابة الفاهم والمتفهم للمسؤولية التعاقدية مما ضيع على الخميسات فرصة مهمة في الاستجابة لطلبات الساكنة في البنيات الاساسية نظير الماء الشروب والكهرباء والطرقات وقنوات الصرف الصحي ، وعلى المستوى التسييري فالرجل ساهم في تدني الخدمات المقدمة على المرافق التابعة نظير السوق الاسبوعي وسوق الجملة والمجزرة التي تراجعت فيها المداخيل بل وامعانا في الدوس على القانون قام بتكليف موظفين في تحصيل المكوس المباشرة.
فحين يتم تقريب موظفين فاشلين غير قادرين على التمييز بين الدور الاداري وخدمة المصالح العامة للساكنة وبين خدمة الرئيس فاعلم ان التعاطي مع المسؤولية من هذه الزاوية الضيقة فان الانتاجية محكومة بالتقصير والفشل فالموظف الفاشل يرى في المنصب وسيلة للترقي وفرصة لتحسين الوضع الاجتماعي رغم غياب الكفاءة المهنية والادارية مما يعكس سلبا على اداء الرئيس بل والمجلس بصفة عامة،
فالرئيس لم يحقق اي شي يذكر اللهم الانخراط في مشاريع فاشلة لا تبرح الهدم وإعادة البناء والصباغة وشراء البنزين وقطع الغيار وتشحيم السيارات وإعلان عن مباريات للتوظيف لزيادة تجفيف ميزانية الجماعة الترابية الغارقة في صندوق التجهيز الجماعي اضافة الى الاموال الشهرية التي تصرف على المجلس المسير بدون فائدة.
فحين ينخرط المجلس الجماعي في هدم قاعة صرفت عليها الملايين والعمل على بناء أخري ليس الهدف طبعا الرقي بالعمل الإداري بل الهدف تبذير اموال الشعب في التدخلات الثانوية ، فهدم قاعة وبناء اخرى لا يفيد الساكنة في شي ولن يضيف أية اضافة نوعية في لدينامية المجلس الغارق في الحسابات الضيقة كما ان الاستثمار في الابنية لا يمكن ان يطور الخدمات الادارية في الملحقات الادارية التابعة التي تعاني من قلة الموارد البشرية والتجهيزات الأساسية من حواسيب وناسخات واوراق وغيرها من الوثائق نظير عقود الازدياد والنسخة الكاملة وها يظهر العجز الكامل للمجلس عن الانخراط في الإصلاح الإداري وضبط الموارد البشرية لغياب الفهم الدقيق للدور المنوط بممثلي الساكنة.
فالرئيس والحلقات المقربة تنقصهم التجربة والمقدرة على تصور احتياجات الانية والمستقبلية وتحديد الأولويات والعمل على انجازها وفق مدة زمنية معينة بمعنى التخطيط الهادف والمسؤول وهذا الامر يحتاج الى فريق اداري يتمتع بالخبرة والكفاءة لتحقيق الاهداف العامة وهذا الامر غائب في جماعة الخميسات بالمطلق لذلك غابت النتائج المطلوبة والمتوخاة بل أدت إلى تقويض محاولات الإصلاح وخلق عدة معوقات وإكراهات تستفيد منها الجوقة النحاسية و فضحت المستوى الضعيف في التعاطي مع المطالب السكانية بل فشلت في تطهير الإدارة على مستوى مصالح و أقسام معنية من الزبونية والمحسوبية والتعاملات المعيبة مما فاقم المشكلات وزاد من تعقيد عمليات الاصلاح الافقي والعمودي .
خلاصة القول ان الولاية الحالية بالمجلس الجماعي بقيادة الرئيس ميسور فاشلة بكل المعايير لانها عجزت في تحقيق ادنى متطلبات التنمية الشمولية بل زادت من تعميق الازمة وادت الى تقويض الثقة في المجلس بصفة عامة لعدم مقدرته في توفير متطلبات العيش الكريم فالرهان مند البداية كان فاشلا والاختيار غير مدروس.
![]()
