جمع ثروة مهمة من التسول بالحالات الاجتماعية التي يقوم بتصوريها وبث الاشرطة عبر الشبكات الرقمية ويدعي علانية انه فاعل خير لكن الحقيقة غير ذلك اذا قارنا الوضع الحالي بالوضعية السابقة اذ استطاع الخروج من الفقر والعوز الذي لازمه طوال سنوات وتمكن من اقتناء مقهى وسيارة وبقع أرضية وقطع فلاحية بل ان اشهر متسول باقليم الخميسات ادخل الابناء الى المدارس الخاصة ويدفع شهريا ما قدره 11000 درهم ناهيك عن كميات الذهب والارصدة البنكية .
خوفا من الملاحقة القضائية بعدما تم التحقيق معه من طرف الشرطة القضائية بالمنطقة الامنية توقف عن التسول بالحالات الاجتماعية لفترة وجيزة ولان الفقر بدا يتهدده لقلة الحيلة وفشل المشاريع التي راهن عليها ليرتقي اجتماعيا وهي مشاريع تطرح اكثر من سؤال حول الثروة التي تحصل عليها و بتلك السرعة علما انه يتحدر من اسرة فقيرة تعيش على الكفاف.
اشهر متسول تاجر في البشر ولدينا عشرات الادلة عن الضحايا وسنعمل قريبا على نشر تصريحاتهم المصورة لتتدخل العدالة وينال العقاب المستحق على الجرائم المرتبكة في كق الطبقات الكادخة التي وجد فيها منجما للذهب لذلك عاد بقوة الى الترصد بالحالات الاجتماعية والادعاء الفارغ بانه ( فاعل الخير) من ارد فعل الخير فليفعله من ماله الخاص,
ولان اشهر متسول فشل سياسيا ومارس السب والشتم والتشهير وتوزيع الاتهامات في حق عشرات الموظفين والمسؤولين واعتقد لربما انه ما يدعيه حول ملفات بعينها له قيمة وسيتم التفاعل مع الدفوعات الفارغة وتم تركه يرغي ويزبد ويستنجد باسماء في وزارات لعل صوته يصل لكن باءت المحاولات بالفشل وانقلب على اعقابه خاسئا .
قلنا ان اكبر متسول عاد الى الارتزاق بالحالات المرضية والاجتماعية دون ان تكون له الصفة مما يعتبر تجارة في البشر على السلطات الاقليمية التدخل الفوري لوقف النصب والاحتيال على المواطنين البسطاء من طرف شخص اصبح متمرسا في اساليب التسول والشحاذة, ومن جانبنا سنضع شكاية لدى الجهات القضائية المختصة لمعاقبة اشهر متسول وسنوجه رسالة الى وزارة الداخلية لمحاصرة هذه الكوارت التي تنبث وسط المجتمع وتستغل الفقر والحاجة لمراكمة الثروات وتسي الى العمل الاحساني الهادف .
![]()
