ما يزال رئيس جماعة الحفرة يصر على الاستكانة للصمت والتفرج على الإشكالات التي تعاني منها اغلب القطاعات ناهيك عن غياب الارادة الصادقة و المبادرة الجادة بالبحث الهادف عن الحلول التي تعاني منها الإدارة والمرافق التابعة نظير السوق الأسبوعي و المحجز الجماعي والمجزرة وسوق الجملة للخضر والفواكه إضافة الى باقي الأسواق في الأحياء التي تعاني إكراهات متعددة ،

ان الحديث عن الحفرة يسائل طبعا المجلس المسير الذي تحولت الاغلبية الى ما يشبه موظفين عموميين ينتظرون قبض الراتب الشهري دون تدخلات تذكر لتحقيق منجزات على مستوى البنيات الأساسية خاصة الطرقات التي تعاني من كثرة الحفر والانارة العمومية المنعدمة في اغلب الشوارع والازقة والاحياء والنظافة التي تؤكد فشل مسالة التدبير المفوض بدليل الازبال المتراكمة والحاويات الممتلئة بدون اكتراث، فرئيس الحفرة اصبح عاجزا عن معالجة الملفات العالقة بالملحقات الإدارية والتي تخص توفير الموارد البشرية في مكاتب معينة التي تعرف اكتظاظا على مدار الأسبوع في مقابل التغاضي على عينة من الموظفين المقربين في الجماعة والعاطلين عن العمل ويقضون أيامهم في الثرثرة وتدوير الكلام المعلب.

رئيس الحفرة فشل في تحقيق تطلعات الساكنة واصبح عائقا أمام التنمية المستدامة لأنه يشتغل بدون استراتيجية ولا فريق عمل متمكن يضم الاطر والكوادر المدربة وغير معني أصلا بالترافع عن ملفات المدينة امام الوزارات المعنية ( لخطف) مشاريع ذات الآهمية القصوى القادرة على تحريك العجلة الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والرياضية وبالتالي خلق مناخ صحي لجلب الاستثمارات الضخمة الكفيلة بتوفير الاستقرار ومناصب الشغل لجيش العاطلين عن العمل.

رئيس الحفرة في نظر مكونات المجتمع المدني اكبر خطا ارتكب في حق المدية لان الرجل لم يعالج ولا ملف واحد طيلة الولاية الحالية ويمكن اعتباره عاطل سياسيا كان عليه رفض المنصب الذي يعد اكبر منه بكثير لان ساكنة الخميسات يستحقون مجلسا يكافح ويناضل من اجل المصلحة العامة وليس مجلس يعاني القصور في فهم اسباب التواجد في مؤسسة دستورية عرفت تراجعا كبيرا في الخدمات المقدمة ، لكن المجلس يتسابق في التاشير على مشاريع الهدم والنباء كما حصل مع قاعة الاجتماعات وتم اطلاق بناء قاعة اخرى بعد اعدام مكاتب الحالة المدنية الغريب ان بناء قاعة يطرح سؤلا من الاهمية بمكان فالمجلس لديه اشكالية العقليات المتحكمة في القرار السياسي وفي طريقة تدبير المؤسسة وليس في القاعة الواسعة والمجهزة باحدث الاجهزة ولا المكاتب التي تعالج فيها الملفات.

ووقفا للعجز وعدم المقدرة على ادارة مؤسسة دستورية يمكننا ان نطرح سؤالا بسيطا على رئيس الحفرة (هل انت مرتاح وتشعر بقيمة ما قدمته للساكنة؟) ولا نحتاج الى جواب لاننا نعرف ان فاقد الشيئ لا يعطيه وفاقد الشرعية الشعبية ومن اخلف الوعود لا يمكن ان يكون صادقا في الفعل والممارسة ونهمس في اذنه ان الساكنة تستعجل رحيله لانه فاشل سياسيا ولم ينتج طوال مقامه في المؤسسة سوى الفقاعات.

Loading

شارك: