في خطوة تكشف عن الانهزام وتراجع في الادعاءات والتشدقات الفارغة بالتوفر على الوثائق القانونية وهلم شقشقات…و..و.. اقدم منتحل صفة صحافي مهني بدون علم الجهات المعنية على اغلاق الموقع المشبوه( الدودة الجديدة) بعدما امعن في التماطل و التلكؤ و الكذب والرياء واخفاء الحقيقة الاكيدة التي تصنفه ضمن منتحلي الصفة وظل يراوغ  ويكابر وينكر ويساوم ويدعي ويسوق الفراغ ويروج الاشاعات المغرضة للاستمرار في استغفال البلداء والابرياء لتحقيق المارب الضيقة في التقرب من رموز الفساد السياسي والتحول الى بوق للدعاية وترويج الاكاذيب الملفقة،

الادعاءات سيجيب عنها قريبا امام المحكمة وسيكون له موعد ايضا مع التحقيقات بعدما تم تفريغ جميع الاشرطة التي ظل يلعلع فيها ويطلق العنان للكلام المجاني معتقدا ان الهجوم سيعفيه من الملاحقة القضائية وانه قادر على هزم الاخر المسلح بالادلة والبراهين  والمحمي بقوة القانون المنظم لمهنة الصحافة التي يحاول الانتساب اليها بطرق غير مشروعة بممارسة التدليس والافتراء والعمل خارج القانون,

بعد الاستماع له من طرف الشرطة القضائية بالمنطقة الامنية في محضر رسمي سنعمل على نشر تفاصيله الدقيقة والتصريحات المقدمة والاجابات الهروبية والنكوصية والاعترافات التي تكشف النقاب عن شخص مهزوم وضائع الف ترهيب الابرياء والادعاء بانه صحافي مهني ومدير جريدة شاهرا امامهم العلاقات الملتبسة مع المسؤولين في الادارات العمومية خاصة السلطات المحلية التي يستغل التقرب والتزلف والتملق من اجل تحقيق الطموحات الضيقة التي لا تبرح الابتزاز والتسول والاستفادة من المال العام ونعني هنا اموال المشروع الملكي للتنمية البشرية وتوظيف العائلة في مؤسسات عمومية في اطار الزبونية والمحسوبية واشياء اخرى.

قلنا ان المندس في الاعلام ظل طوال سنوات يدعي الانتماء الى الصحافة لكنه حين ارتطم بالحائط وانفج راسه وانكمش واضمحل في الزاوية الضيقة كالاسفنج القريب من النار وبدل الاستمرار في النصب والاحتيال على السدج والابرياء بتوزيع الكلام المبطن ولديه المقدرة على تحقيق مطالبهم والتدخل لدى الإدارات العمومية مقابل مبالغ مالية.

الديك المنفوخ بالهواء والرياء اعترف امام المحققين بانه ليس سوى مراسل لم يقدم اية حجة وانه لا يمتلك اية وثيقة بخصوص الجريدة المشبوهة( الدودة الجديدة) التي ظل يستغلها في حضور اللقاءات بالعمالة والجماعات الترابية والتوقيع في اوراق الحضور وانها تعود لشخص اخر يقطن بالرباط و يعمل معه مراسلا.

الوثائق المقدمة للجهات القضائية التي باشرت التحقيقات حاصرته  بالادلة الصادرة عن عملية تفريغ قانونية لمحتويات الموقع المريخي على مراحل بالاستعانة بمفوض قضائي لم يجد من وسيله للتنصل من كماشة الحقيقة التي ظل يهرب منها ويوهم نفسه ان فعلا ينتسب الى المهنة النبيلة سوى الادعاء بان الموقع اغلق مند سنوات، تناقضات فجة تكشف عن المصيدة التي وقع فيها باستغلال الفوضى الاعلامية التي تمت رعايتها من طرف العامل السابق منصور قرطاح الذي كان يبحث عن النكافات والمطبلين لاخفاء الفشل.

تم تكليف محامي بالاشراف وتتبع القضية التي تم تحديد اولى جلساتها في الاسبوع المقبل والتي ستؤشر على نهاية منتحل صفة صحافي مهني وعليه دفع مستحقات الضرر المادي والمعنوي كما عليه الاستعداد للرد على اشرطة الفيديو التي ظل يتشدق فيها بكلام غير مسؤول بالركوب على الغمز واللمز لاخفاء المعني وهي محاولة بائسة وفاشلة بناء على مجموعة من المعطيات … وسيتم استدعاؤه قريبا من طرف الشرطة القضائية بالمنطقة الامنية والاستماع اليه في تهم جديدة يستحيل الفكاك منها، ونهمس في اذنيه انه اختار الشخص الخطأ في الوقت الخطأ وعليه الاستعداد لحرب خسرها مند البداية ولا حاجة للاختباء وراء الحسابات الفيسبوكية باسماء مستعارة فالقانون سيطاله اقرب مما يتصور وما عليه سوى تهريب واخفاء وسائل ارتكاب الجرائم في حق الافراد,

Loading

شارك: