التساقطات المطرية الاخيرة عرت عن البنيات التحتية الهشة في الأزقة والشوارع و باقي الاحياء بجماعة الخميسات بل هناك مساحات تحولت إلى برك مائية دون الحديث عن الازبال التي تظل مرمية بدون اكتراث مما يؤكد بالجزم والقطع فشل المجلس في تدبير المسؤولية التعاقدية تدبيرا محكما وناجحا.

فالطرقات في الخميسات اغلبها محفرة وتحتاج إلى الإصلاحات المستمرة وذلك راجع بطبيعة الحال إلى الوسائل المستعملة في التعبيد والتجهيز مما يظهر العيوب مع كل تساقطات مطرية مما يستدعي تدخلات حاسمة للمجلس الذي ظل يتفرج على الاهتراءات وانتشار الحفر ناهيك عن بالوعات تصريف مياه الأمطار المغلقة والأكثرية بدون اغطية ما يهدد سلامة الراجين خصوصا اثناء الليل.

نعتقد ان جلد المجلس المسير لم يعد مفيدا وغير مجدي لانه في الصورة العامة لم يعد موجودا اصلا ولم تعد الساكنة تنتظر منه شيئا على الاطلاق فالولاية الحالية انتهت بدون اية نتائج تذكر اللهم استهلاك اموال الشعب في البنزين والمشاريع الفاشلة والتجهيزات المكتبية والاصلاحات المكلفة ,.

في انتظار عمليات ترقيع حقيقية للبنيات الاساسية ما على المواطن الزموري سوى الاحتراس من السقوط في البالوعات او الحفر التي تزين الطرقات والازقة في اغلب الاحياء التي تتحول الى برك مائية يصعب استعمالها من الراجلين والمركبات خوفا من السقوط والاصابة بالاعطاب.

Loading

شارك: