شهدت الأسواق في الخميسات وفي الاسابيع الاخيرة ارتفاعا غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية الاساسية مع اقتراب شهر رمضان، ومرد ذلك الى الطلب المتزايد على السلع والاحتكار ناهيك عن تحكم الوسطاء والمضاربين فيقيمة السلع المعروضة أذ ارتفعت اسعار الخضر والفواكه واللحوم بشكل مطرد نتيجة منطقية لغياب المراقبة من قبل الجهات الوصية ولا جمعيات حماية المستهلك التي تقف متفرجة على استنزاف جيوب الطبقات الكادحة.

ضمان توازن الاسواق وضبط الاسعار يمر عبر المراقبة ومنع الاحتكار وعمليات تخزين السلع في المخازن التي تتواجد في الاحياء بعيدا عن المراقبة الىحين نفاذ المخزون لدى المقسطين في الاسواق الشعبية وبالتالي الاتفاق على سعر محدد بين بائعي الجملة والمقسطين الصغار.

صباح اليوم 27-01-2025 ارتفع سعر كيلو بصل الى 9 دراهم والبطاطس 7,50 و الطماطم 10 دراهم وهي اثمنة غير قارة طبعا وحتما ستزيد مع اقتراب شهر رمضان دون الحديث عن أسعار اللحوم البيضاء والحمراء التي لم تعد في متناول الطبقات المسحوقة.

فالجهات المتحكمة في العرض من موردين ووسطاء ومقسطين وحدهم يتحلمون المسؤولية في ارتفاع الاسعار الاساسية مما يقتضي من الجهات المسؤولة تشكيل لجن مراقبة للحد من التلاعب في الأسعار بحثا عن ارباح خيالية مما يفاقم ازمة القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من الساكنة.

Loading

شارك: