في جدول أعمال الدورة الأخيرة المنعقدة بتاريخ 5-02-2026 لمجلس جماعة الخميسات الذي اعتبره شخصيا اضعف مجلس يتحمل مسؤولية تدبير وتسيير الشان المحلي لعاصمة زمور تم التطرق لنقطة تهم الحفر التي تخلفها شركات الاتصالات خاصة اتصالات المغرب وانوي والشركة المتعددة الخدمات التي تقوم بتجهيز المدينة بربط الاحياء بالالياف البصرية عبر حفر الازقة دون العمل على اصلاح وردم الحفر لانه ليس هناك قسم تقني فاهم ومتمكن يتابع هذه  العمليات التقنية ويقدم تقارير مفصلة ترفع الى المجلس المسير الذي يتحمل المسؤولية التعاقدية و يلزم الشركات والاشخاص على اصلاح الحفر الناجمة عن استغلال الملك العمومي.

ان المدينة لا تعاني من حفر الشركات بل من حفر الناجمة عن الاهتراء والتاكل الذي تعرفه الشوارع والازقة التي خضعت للتزفيت والتعبيد والتي صرفت عليها الملايين لتتحول بعد حين الى حفر تمتد على طول الطريق مما يسائل المجلس الذي لا يدقق في المواد المستعملة في انجاز الطرق ولا يتم التقيد في دفتر التحملات مما يؤدي الى ظهور العيوب مباشرة بعد انتهاء الاشغال كما ان التساقطات المطرية الاخيرة عرت عن الغش في الانجاز بالنظر الى تحول اغلب ازقة وشوارع المدينة الى بركة مائية .

نعم طرقات المدينة تحولت الى حفر لم يسلم منها اي شارع او زقاق وهذا طبعا يسائل المجلس المسير الذي تلفع بالصمت ليس أمام تدخلات الشركات بل ايضا امام تدخلات المواطنين الذين يقومون بحفر الأرصفة والإسفلت للربط بالشبكة الكهربائية والماء الشروب وقنوات الصرف الصحي ويؤدي المرتفق مبلغ مالي محدد لتقوم الجماعة باصلاح الحفر.

وعلى بعد 5 اشهر من انتهاء الولاية الحالية لايزال المجلس الفاشل يمضغ نفس الاسطوانة المشروخة ولم يستطع تقديم ما يفيد الساكنة على مستوى الإدارة والبنيات الأساسية ويمكن ان نشفع للتوليفة  الفاقدة للتصورات المتقدمة لان الاغلبية والمعارضة كلاهما عالق في الحفرة العميقة من العجز وقلة الحيلة لاننا صراحة امام مجلس يعاني من حفر  وثقوب في الادمغة.

Loading

شارك: