خطوة سياسية حاسمة حملت رسائل مباشرة إلى جميع الفاعلين في المشهد الانتخابي بإقليم الخميسات، خرج القيادي محمد لحموش عبر شريط فيديو ليقطع الشك باليقين، معلنا رسميا خوضه غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026 عن دائرة الخميسات والماس باسم حزب الحركة الشعبية. وبالإعلان المباشر يكون لحموش قد وجه ضربة قاضية لكل سيناريوهات الاستبعاد وقراءات المنع التي جرى الترويج لها بكثافة في الكواليس ومن خلال المنصات الرقمية خلال الآونة الأخيرة من طرف الخصوم السياسيين متجاوزا همس الصالونات بلغة الميدان والمواجهة الصريحة.
لم يكن خروج لحموش مجرد إعلان ترشح عادي انما جاء بمثابة رد سياسي صارم أربك حسابات الفرقاء الذين راهنوا على غيابه لتسهيل مأمورية السيطرة على المقاعد الانتخابية بالدائرة الانتخابية. فالظهور أثبت ثبات الموقف وقدرة الرجل على خوض التدافع السياسي بكل ثقة، موجها رسالة مفادها أن الاستحقاقات المقبلة تحسمها صناديق الاقتراع والقواعد الشعبية التي اكد انها من ساهمت في عودته الى خوض معركة الاستحقاقات المقبلة رغم معاناته المرضية، وليس الشائعات أو محاولات التضييق الإعلامي والسياسي.
تعد دائرة الخميسات والماس من أكثر الدوائر سخونة بالنظر إلى ثقلها والتدافع الحزبي الشديد فيها. ومع الحسم المبكر من طرف لحموش، تعود الحسابات إلى مربعها الأول، لترغم باقي القوى السياسية بالإقليم على إعادة ترتيب أوراقها وتعديل استراتيجياتها الانتخابية. إن الميدان اليوم يتجه نحو معركة تشريعية طاحنة لا مكان فيها للحلول الوسطى، حيث أعلن لحموش رسميا تدشين معركة إثبات الوجود وحسم النفوذ الانتخابي بالإقليم.
![]()
