اخيرا وبعد طول انتظار وتخطيط استراتيجي خيالي للكوادر والكفاءات  اعطيت اشارة البدء لـملحمة بناء الثانوية التاهيلية (المستقبل) بمدينة تيفلت اقليم الخميسات نعم يا سادة، حجر اساس جديد يضاف الى سلسلة الانجازات العظيمة التي ستغير وجه التاريخ التعليمي بالاقليم وتجعله يضاهي ارقى المنظومات التعليمية في العالم.

وتاتي الصحوة المباغتة  للمدير الاقليمي للتعليم خالد زروال في اطار الجهود الخرافية والمستمرة لتوسيع العرض المدرسي، وكاننا امام ثورة عمرانية ستنهي زمن الاكتظاظ وتجعل من الفصول المدرسية منتجعات 5 نجوم. مؤسسة جديدة تبنى باسماء براقة مثل (المستقبل) ، لعل وعسى يسعف الاسم ويتجاوز واقع الطاولات المكسورة والسبورات الرمادية وغياب النقل المدرسي والمطاعم والملاعب والمرافق الصحية.

فالكرم الحاتمي التعليمي ياتي انسجاما مع خارطة الطريق العتيدة لاصلاح التعليم ،تلك الخارطة التي سلكت فيها كل الطرق الدائرية والمطبات، وما زال التلميذ  ينتظر الوصول الى جودة التعليم الموعودة… نتمنى فقط ان يكتمل هذا (المستقبل) قبل ان يصبح من الماضي، وان لا تسبق مدة البناء الاجيال التي صممت هذه الثانوية من اجلهم.

ونرجو من الله ان يمنح الاباء و اولياء التلاميذ الصبر الجميل لحين قص الشريط الاحمر، وان لا تتحول (المستقبل) الى مجرد هيكل اسمنتي ينتظر التجهيزات حتى يدركه المشيب. وحتى ذلك الحين سيظل الراي العام الاقليمي خاصة رجالات التعليم  يبتسمون للصور التذكارية للمدير الاقليمي للتعليم، ويصفقون للخطابات الرنانة.. ويرددون جميعا بقلوب ملؤها الامل ان يطيل الله في عمرهم ، عسى ان يكون (المستقبل) افضل من الحاضر، وارحم بكثير من الماضي…

Loading

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.