اغلب أرصفة الشوارع الرئيسية بالخميسات محتلة من طرف التجار الذين يعرضون السلع ويقيمون حواجز لمنع تنقل الراجلين بسلاسة ورغم الحملات التي تقام بين الفينة والاخرى من طرف الجهات المختصة لكنها بدون قيمة.
السلطات المحلية ابانت عن العجز والفشل في تحرير المشترك الجماعي لانها تشتغل بدون تصور ولا تتعاطي بشكل جدي مع المذكرات الوزارية خاصة وزارة الداخلية، فاحتلال الملك العمومي اصبح اكبر من السلطات ومن الدوريات لان اللوبيات المتحكمة في القرار السياسي والاداري تعرف كيف تفشل الحملات وتعرف كيف تستنفر الاتباع للضغط على الادارة لتبقى الفوضى سيدة الارصفة واكبر من السلطات التي تقف عاجزة عن تفعيل الخيارات القانونية.
الباشا بعد الخرجة الاولى استبشر السكان خيرا واعتقدوا ان الرجل سيخلصهم من الحواجز التي يقيمها الباعة خاصة اصحاب الدكاكين لكنه كما يقال في الامثال الشعبية ( لي حرث جمل دكو) فلا هو تخلص من السلع المعروضة بدون قانون فوق الارصفة والتي تعرقل حركة الراجلين ولا حافظ على القيمة وهبة السلطة التي تدور في حلقات مفرغة من الانتظارية والعجز .

![]()
