بسبب الفصول المبالغ فيها رفضت وزارة الداخلية الموافقة على الميزانية المقترحة لسنة 2024 لجماعة الخميسات وهذا طبعا يفضح المجلس المسير الذي يمزق أوصال أموال الشعب بدون دراسة مسبقة ووافية تضع البرامج والاهداف المشروعة لمعالجة الاشكالات التي تعاني منها الساكنة.
رفض الميزانية المقترحة لتدبير جماعة الخميسات يعني ان الجهات المشرفة على وضع القراءات وبرمجة الفصول الخاصة بالتسيير والتجهيز تحتاج الى دروس التقوية والفهم الدقيق لكيفية وضع التصورات للاحتياجات الأساسية والأولويات لتدبير المؤسسة تدبيرا عقلانيا كفيل بالرفع من جودة الخدمات والاهتمام بالبنيات الأساسية في الأحياء الناقصة التجهيز.
الرفض يعني أيضا أن الإدارة المشرفة على وضع خارطة تدبير الميزانية تدبيرا محكما بناء على دراسات مسبقة يتماشى مع الأهداف العامة المرسومة لخلق التنمية المستدامة تنقصها التجربة والحنكة فلا يعقل ان يضع المجلس كامل ثقله على إدارة سادرة تعاني من ضعف الأداء واغلب الحلقات القابضة على جمرة المسؤولية بالاقسام والمصالح يجب ابعادها وتقريب الكفاءات والكوادر المهنية فلا يعقل ان يستعين المجلس بالفاشلين لتحقيق نقلة نوعية في مجال التسيير ووضع الخطط والبرامج والدراسات الا اذا كان المكتب المسير يدعي اشياء في العلن وفي السر يخطط لامور اخرى.
رفض الميزانية يعني ايضا انه على المجلس الاستعداد لدورة عادية أخري لمناقشة الفصول التي تم النفخ فيها بشكل عشوائي و لاسباب مفهومة مما يضيع الوقت والجهد واعادة تدوير نفس التدخلات والمقترحات وخلق جو من التنابز بالكلمات والصراعات الهامشية التي لاتفيد الساكنة ولا تعالج الانتظارات الكبيرة .
![]()
