مكتب حفظ الصحة الذي لا يظهر له وجود مند سنوات ولا يؤدي اية مهام في مراقبة جودة الأسعار وضبط الغش والأطعمة والمعلبات المنتهية الصلاحية والقيام بحملات للمجزرة العمومية ومحلات بيع اللحوم والماكولات الخفيفة لمحاربة لحوم  الذبيحة السرية المنتشرة بكثرة  يبدو انه أعيد الى الحياة لكن هذه المرة من  باب محاربة الحشرات في العديد من المرافق بالمدينة.

المجلس الجماعي يهتم اكثر بمصلحة وصحة الساكنة الزمورية المنسية التي يتعدى نصيبها من المشاريع الكبرى سوى الوعود لذلك اقتنى اجهزة واليات ومركبات متطورة للقيام بحملات محاربة الحشرات الناقلة للامراض والمتسببة فيها وبذلك اعاد الى الحياة مكتب الصحة الذي تحول إلى فضاء لاستقبال و اختباء الموظفين الأشباح المدعومين طبعا من رؤساء المصالح والأقسام ولم يعد يقدم اية خدمات في المستوى اللهم بيع أدوية السعار و تقديم أدوية محاربة الفئران المنتهية الصلاحية

جميل جدا أن ينتبه المجلس الى صحة الساكنة ويرصد ميزانيات مهمة لهذه المهمات ولاباس ان يرصد ميزانيات إضافية لمحاربة الجهل والفشل في الإدارة عبر تقييم الأداء الشهري ووضع الرجل المناسب في المسؤولية المناسبة للرفع من قيمة الخدمات وفي نفس السياق رفع البطاقة الحمراء في وجه الموظفين الأشباح والمتقاعسين في القيام بالمهمات الإدارية التي يتقاضون من اجلها راتبا شهريا ويتربصون بالترقيات لمزاحمة المجتهدين والمتفانين في خدمة المواطن والإدارة .

ولا باس ايضا من ممارسة نفس الفعل الاحترازي و الوقائي ضد بعض المستشارين الذين تظهر عليهم علامات الترهل والارتجال والتغريد خارج السرب ومناوشة المجلس بالترهات والاراجيز بدل طرح مقترحات قيمة تساهم في فتح النقاش الجدي والرفع من مستواه لاستحقاق تمثيل الساكنة .

Loading

شارك: